حياة النبي

دروس من حياة النبي في معاملة زوجاته

أ. رابحة صلاح الدين واعظة الأوقاف بمحافظة القاهرة
أ. رابحة صلاح الدين واعظة الأوقاف بمحافظة القاهرة

كتبت: رابحة صلاح الدين 

اللهم لك الحمد بجميع المحامد وصلي اللهم وسلم وبارك على امام كل شاكر وحامد حضره سيدنا النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم اعظم زوج عرفه التاريخ واستمد عظمته صلى الله عليه وسلم من تعظيم الله تبارك وتعالى له 
وانك لعلى خلق عظيم وقد تجلت هذه الاخلاق العظيمه في معامله النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته النبي المرسل للناس كافه عليه مهمه دعوه البشريه قاطبه الى الى الله ورئيس الدوله الذي عليه تحريك الجيوش وعقد الاحلاف ومراسله الملوك وتدبير شؤون الناس كل هذا لم يشغله عن ان يكون زوجا ويعامل زوجاته  باللطف واللين الغزل والرومانسيه  مرورا بأول وأعظم مظاهر الحب عند النبي صلى الله عليه وسلم الذي ملا قلبه وكيانه بحبه لزوجته وحبيبته امنا خديجه رضي الله عنها وارضاها فقد عاش مخلصا ووفيا لها الى ابعد الحدود ولم يتزوج غيرها الا بعد وفاتها بعامين ومن وظل يذكرها ويدعو لها ويوزع الهدايا على من احبت حتى غارت امنا عائشه رضي الله عنها بكثره ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لامنا خديجه وثناءه عليها حتى اذا ذبح الشاه فيقول ارسلوا بها الى اصدقاء خديجه ولم يخجل النبي ان يقول لامنا عائشه اني قد رزقت حبها 
 وكان النبي لا يخجل من اظهار مشاعر الحب تجاه زوجاته ويدللهن ويرفع من شانهن لينصح المسلمات قائلا خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء قاصدا ستنا عائشه ومن مظاهر حب النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته واهتمامه بهن وجبر خاطرهن ومغازلته لهن فقد كان النبي يسابق امنا عائشه لتغلبه ويغازلها بلقب يا عائش ويشرب الماء شفتاه مكان شفتاها تعبير عن الحب وخاصه في وقت حيضها ليؤكد لها حب شخصها ولمخالفه قاعده اليهود ان المراه تكون نجسه اثناء الحيض وكان النبي صلى الله عليه وسلم ياكل بقايا قطعه لحم اكلت منها ستنا عائشه من نفس المكان الذي اكلت منه في نص منقول عنها قالت كنت اشرب من القدح وانا حائض فاناوله النبي فيضع فااه على موضع فيه فيشرب منه واتعرق من العرق وانا حائض فاناوله النبي فيضع فاه على موضع في.
وفي وصله من وصلات الغزل الزوجي قال لعائشه حبي لك كعقده في حبل فتضحك هي ثم كلما مرت عليه سالته كيف حال العقده يا رسول الله فيقول كما هي وكان يصالحها وقت الغضب ويضع يده على كتفها ويقول اللهم اغفر لها ذنبها واذهب غيظ قلبها واعدها من الفتن وكان يقول لا تؤذوني في عائشه 
وفي مشهد مشاهد عظمته صلى الله عليه وسلم وقت خروجه الى المدينه قادما من خيبر وكان وقت شده وحرب وفتح ومشقه حينما جلس النبي عند بعيره ليضع ركبته وتضع زوجته صفيه رجلها على ركبتيه حتى تركب البعير بعد ان استقبلها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي وتقول حملتني على بعير بطيء فاخذ يمسحه بيديه الشريفه عينيها ويسكتها ويمسح دمعتها بيده ليعبر لها عن مدى اهتمامه وحبه لها فلم يخجل من ان يرى جنوده هذا المشهد وهو يظهر الحب والموده لزوجته السيده صفيه 
وكان الرسول يعيش الحياه الزوجيه كانسان اكثر منه نبي فكان يغتسل مع زوجته في اناء واحد فيبادرها وتبادره حتى يقول لها ادعي لي وتقول له دع لي ومواقف كثيره في حياه النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته لزوجاته رضوان الله عليهم لا يسعه مقال ولا كتاب 

معاملة الرسول وقت الخلافات
وننتقل الى نماذج من الخلافات الزوجيه في بيت اعظم زوجي في التاريخ ونذكر بعض من هذه النماذج ونسقطها على الواقع الذي نعيشه
كانت ليله عائشه وفي بيتها وعند النبي صلى الله عليه وسلم بعد اصحابه الذين كانوا على موعد مع درس عظيم في الحياه الزوجيه وتطبخ ستنا زينب بنت جحش طعاما ولا تطيب نفسها ان تاكل حتى تطعم النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت بصحن تنادي على خادمها ليذهب به الى النبي فاصاب عائشه ما اصاب الضرائر من الغيره واعتبرت هذا تعدي على ليلتها فتضرب يد الخادم ويقع الصحن وينكسر وينسكب ما فيه على الأرض ماذا فعل النبي جلس على ركبتيه وجمع اجزاء الصحن المكسور ولملم الطعام عن الارض وقال لمن حوله مبتسما غارت امكم ثم ابقى الخادم عنده قليلا حتى تحضر عائشه صحنا اخر بدل الذي كسرته وترسله مع الخادم الى زينب  واستمر في حديثه مع اصحابه 
هنا علم النبي صلى الله عليه وسلم ان المراه تغار في مثل هذه المواقف وانها حين تغار تفقد شيئا من لياقتها وحسن تصرفها لم يعنفها النبي ليثبت رجولته ولكنه اثبتها بطريقه اخرى باستعابه للموقف واتزانه ورجاحه عقله وتغاضيه بل والتمس لها العذر وفي نفس الوقت امرها ان تحضر صحنا اخر بدل الذي كسر وترسله الى الى ستنا زينب بنت جحش جبرا لخاطرها وفي موقف اخر يدل على نبل اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم عند الخصومه عندما جاء ابو بكر رضي الله عنه لزياره النبي وقبل ان يدخل سمع عائشه ترفع صوتها على النبي ثم اذن له فدخل غاضبا وقال لابنته اترفعين صوتك على رسول الله ثم كانه اراد ان يجذبها اليه ليعنفها فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها فلما خرج ابو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشه الا ترين اني قد قلت بينك وبين الرجل ثم جاء ابو بكر بعدها فوجد النبي صلى الله عليه وسلم وعائشه يضحكان فقال لهما اشركاني في سلمكما كما اشركتماني في حربكما 
فدائما اقول ان احب الاحاديث النبويه الى قلبي هي التي تظهر بشريه النبي صلى الله عليه وسلم واحب حوادث السيرة الي تلك التي ترينا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم والحياه الطبيعيه والخلافات الزوجيه التي تقع في كل البيوت وتفرضها المعامله اليوميه وهموم الحياه وتقلب النفس البشريه من طور الى طور وعندما ترفع عائشه صوتها على النبي فالامر لا علاقه له بمنسوب الايمان ولا مقدار التقوى انها الحياه يا ساده فمهما بلغت زوجتك من الايمان لن تدرك عائشه ومهما بلغت من الايمان لن تبلغ ايمان النبي صلى الله عليه وسلم وهي مشكله زوجيه قد حدثت والحمد لله ان الاوائل نقلوها الينا حتى نتعلم منها الدروس والعبر

التحريم والعتاب الإلهي
ونتكلم الان عن اكبر خلاف وقع في خير بيت على وجه الارض وهو بيت النبي صلى الله عليه وسلم فجعل من حياته الخاصه والعامه كتابا مفتوحا لامته وللبشريه جمعاء وانه صلى الله عليه وسلم ليس له في نفسه شيء خاص به فهو لهذه الدعوه وحياته هي التطبيق العملي لهذه العقيده جاء صلى الله عليه وسلم ليعرضها لنا في شخصه وفي حياته كما يعرضها بلسانه وتوجيهاته ولهذا خلق ولهذا جاء وقد حفظ عنه اصحابه ادق تفاصيل هذه الحياه فلم تبقى صغيره ولا كبيره لم تسجل ولم تنقل لانه القدوه والمشرع؛وهذا من خلال تحليل موقف سوره التحريم فنجد ان محاور سوره التحريم هو عتاب الله تبارك وتعالى لنبيه ثم مغفرته سبحانه وتعالى له والثاني افشاء سر الزوجيه وعواقبه والثالث توجيه النداء للمؤمنين بتربيه اولادهم على الدين وامرهم بوقايه انفسهم واهليهم من النار المحور الرابع والامر بالتوبه والنصوح في جميع الاوقات وبيان اثارها من تكفير السيئات ودخول الجنه وكل هذه المحاور تدور حول تربيه ازواج النبي صلى الله عليه وسلم 
وفي اسباب النزول وردت اكثر من سبب اصحها ما روى الشيخان عن عائشه رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب ويمكس عندها فتواطأت انا وحفصه على أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل له اكلت مغافير اني اجد منك ريحه مغافير والمغافير صمغ حلو له رائحة فدخل على احداهما فقالت له ذلك فقال بل شربت عسلا عند زينب ولن اعود اليه وقد حلفت فلا تخبري بذلك احدا ونزلت الآيات في صيغه سؤال تعاتب النبي صلى الله عليه وسلم ليه ما حرمت على نفسك شيئا قد احله الله لك لترضي زوجاتك وتطيب خاطرهن وانه شق على نفسه ليراعي مرضاه ازواجه والتحريم هنا ليس التحريم الشرعي وانما هوالمنع والحرمان فجاء العتاب بان ما جعله الله سبحانه وتعالى حلالا لا يصحح حرمان النفس منه عمدا ارضاء لاحد كان من كان فيشق على نفسه من اجل ارضاء غيره مع العلم ان ارضاء الزوجات كان هديا نبويا وكان صلى الله عليه وسلم من اكرم الناس عشره واكثرهم احسانا واحرصهم على تطيب خاطر زوجاته والله غفور رحيم تسليه النبي صلى الله عليه وسلم من اثر هذا العتاب 
والايه 3 تعبر عن الفتره الفريده في تاريخ البشريه فتره اتصال الارض بالسماء بصوره مباشره ومشاركتها للناس في حياتهم وتدخلها في امرهم علانيه وتفصيلا فقد اطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما دار بين زوجتيه بشان الحديث الذي اصره الى بعض ازواجه والاصرار المشار اليه هو ما قاله صلى الله عليه وسلم لحفصه لما قالت له اجد منك ريح مغفير فاجابها كنت اشرب العسل عند زينب بنت جحش ولن اعود لهم وقد حلفت فلا تخبري بذلك احدا واصرار النبي الى بعض ازواجه بالحديث جاء وفق طبيعه البشر فما اكثر ما يسر الزوج بالحديث لزوجته ويستودعها شؤونه الخاصة بحكم خصوصيه العلاقه بينهما فكل منهما لباس للاخر لذلك لا ينبغي لاحدهما ان ينقل اسرار البيت الى الخارج فلا تنقل المراه اسرار البيت الى امها او اهلها ولا ينقل الرجل ايضا اسرار البيت الى اهله وامي واصدقائي فان هذا يدمر البيوت فلما نبات به لما افشت السر العائشه رضي الله عنها واظهره الله عليه جاء الوحي ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فدخل على حفصه معاتبا لها فعرف بعضه واعرض عن بعض عاتبها علي بعضه ولم يتقصي ويبالغ في التحري ليبين خطاها لا لان في ذكر التفاصيل مزيد من الخجل والاحراج وفي هذا بيان للسلوك الراقي الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسموه اخلاقه وعلو شيمه والرجل الكريم لا يستقصي الامور مع زوجته او شريكي او ولده ويحاول ان يغض الطرف ويقدم الغيث ويتغافل ولا يقف عند الشارده والوارده ولا يدقق في الصغير والكبير بل يترفع عن كل هذا فالتغافل تسعه اعشار العقل بل العقل كله فخلق التغافل من اساسيات نجاح الحياه الزوجيه في كل التعاملات ولم تذكر الايات ما الذي عاتب عليه صلى الله عليه وسلم زوجته وما الذي سكت عنه وما الذي اسره الى ازواجه ولم تذكر اسم الزوجه وهذا هدي النبوي راقي لان من عادت القران التركيز على القضيه لا على التفاصيل وعلى الجوانب التي تتعلق بالتربيه لان المقصود هو العبره والدروس وفي علم التربيه العقول الصغيره هي التي تناقش التفاصيل اما الكبيره فتناقش الافكار 
فلما نباها صلى الله عليه وسلم به قالت من انباك هذا قال نباني العليم الخبير ومع انها كانت في موقف محرج تجرات وسالت النبي صلى الله عليه وسلم من انباك هذا لتتاكد من ان عائشه لم تخبره بما دار بينهما ولو اخر غير النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف ما اجابها ولا نظر اليها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اجابها عن هذا بحلم واناه نباني العليم الخبير واشاره القران الى العلم والخبره اشاره مؤثره لحاله التامر والمكيده المحبوكه  من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وفي تزييل الايه بالعليم الخبير اشاره الى انه من الواجب على كل عاقل ان يلتزم بكتمان الاسرار التي يؤتمن عليها ويعلم ان اذاعتها لا تخفى على الله سبحانه وتعالى لانه عليم ومحيط بخبايا النفوس وفي القصه ايضا كشف لشيء من احوال بيت النبوه فهو بيت تظلله السكينه والقوامه فيه لافضل البشر ومع ذلك لم يخرج عن الطبيعه البشريه 

موعظة تربوية
وفي الايه اربعه موعظه لزوجتي النبي صلى الله عليه وسلم وامرهما بالتوبه عما صدر منهما من الميل الى خلاف ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويسوق لهما التحذير والتاديب بقوله صغت قلوبكم زاغت وبالت عن الحق وانحرفت عما يجب عليكما نحو النبي صلى الله عليه وسلم من كتمان سره والحرص على راحته فالله هو مولاه وكافيه وحسيبه وناصره ومؤيده وجبريل وصالح المؤمنين والملائكه بعد ذلك مؤيدين له ومناصرون وخص جبريل عليه السلام بالذكر من بين الملائكه تنويها بمزيد فضله فهو امين الوحي 
وهذا الموقف كان له تاثير في حياه النبي صلى الله عليه وسلم وفي نفوس المسلمين اعظم فقد كانوا يرون ان استقرار هذا القلب الكبير وسلام هذا البيت اكبر من كل شان وان قلقه واضطرابه يشكل خطر كبير على الجماعه المسلمة
وفي هذه الايات نرى ان من اعظم المصائب على المراه واشدها اثرا على نفسها اخراجها من عش الزوجيه التي بناته من عواطفها وحبها واحتوى على ذكرياتها واشد من ذلك ان ترى غيرها حلت محلها في قلب زوجها واستقرت في الشهدافئ وعرشها الذي كانت تتربى عليه في قوله تعالى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن الى اخر الايه وهنا نرى كيف ادار النبي صلى الله عليه وسلم الخلاف بين زوجاته وفق منهج نبوي تربوي قائم على الاخلاق العظيمه
وفي حياه النبي صلى الله عليه وسلم من العبر والدروس التي ساقها لنا القران ومواقف النبي صلى الله عليه وسلم وخلافاته مع زوجات وكيف تبنى البيوت الاسلاميه على الرحمه والسكن والموده التغافل وحسن اداره الخلاف كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم الدرس الاول 
من كان يمني نفسه بحياه زوجيه بلا مشكلات فهو واهم وحالم ولكن المشكلات انما يجب ان تكون سحابه صيف تمر سريعا والبيوت انما يجب ان تدار بالتغاضي والتراحم وان نتنازل كل منا للاخر 
ثانيا تتسع الفجوه والمشاكل الزوجيه حين يتدخل الاهل لاولادهم فالزوجه عند اهلها على حق مهما فعلت والزوج عند اهله على حق مهما فعل وهذا ليس من العدل والمنطق في شيء الاصل ان يتدخلوا للاصلاح فقط فالبيوت ليست محاكم رد الحقوق بمقدار ما هي مكان للتراحم والتعايش والتغاضي والتجاهل والانبل من الاصلاح ان ياخذ الاهل على يد ابنهم او ابنتهم عندما تخطئ ولا ينسون فضل الصهر وما انبل ابا بكر يوم ما هان عليه ان ترفع ابنته صوتها على النبي صلى الله عليه وسلم 
 ثالثا الخلاف شيء وان تهون عندك زوجتك او يهون عندك زوجك شيء اخر النبلاء يظهرون في الخصومات وانظر لنبل النبي صلى الله عليه وسلم في موقفه مع امنا عائشه حين رفعت صوتها عليه وفي موقفه مع ستنا حفصه عندما سالته من انباك هذا 

مقاصد التحريم
رابعا بعض المواقف لا تحتاج الى كثير من العناد وعزه النفس ايضا ليس موضوعها بين الزوج وزوجته وانظر الى النبي صلى الله عليه وسلم كيف اعاد المياه الى مجاريها ومازح عائشه رضي الله عنها وارضاها قائلا الا ترين اني قد حلت بينك وبين الرجل لكي يسترضيها
واخيرا من مقاصد سوره التحريم الدعوه الى اقامه البيوت على تعظيم حدود الله وتقديم مرضاته وحده ومشروعيه الكفاره عن اليمين والتوبه والاستغفار وجانب تربوي يتعلق بكيفيه التعامل مع الزوجات وتجنب الغيره المذمومه 
وفي النهايه فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مخطئا في تحريم العسل على نفسه وانما فعل ذلك اعتقادا منه وجود رائحه كريهه فيه كما صرح له بعض ازواجه بذلك وكان صلى الله عليه وسلم حريصا الا يوجد منه الا ريح طيب لانه ينادي ربه ويناجي الملائكه ووصفه صلى الله عليه وسلم بالخطا سوء ادب معه صلى الله عليه وسلم ومناف لمكانته الرفيعه وخلقه العظيم وانما نزلت ايه التحريم عتابا للنبي صلى الله عليه وسلم ولصالحه صلى الله عليه وسلم