إطلاق ندوة التقويم الهجري العالمي

لسفير طارق بخيت
لسفير طارق بخيت

شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في حفل إطلاق وندوة "التقويم الهجري العالمي الموحد" اللتين نظمتهما منظمة المحمدية في مدينة يوجياكارتا بإندونيسيا.

وأكدت كلمة الأمانة العامة في الندوة على أهمية هذه المبادرة في أن تجد صدى قويًا في أهداف منظمة التعاون الإسلامي وقراراتها ذات الصلة، وخاصة القسم المتعلق بالتقويم الهجري الموحد الذي اعتُمد خلال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول 2025، الذي يشجع الدول الأعضاء على اعتماد تقويم هجري موحد قائم على حسابات فلكية دقيقة من أجل تعزيز التماسك الديني وتوطيد التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأشارت الكلمة التي ألقاها الأمين العام المساعد للمنظمة، السفير طارق بخيت إلى أن مبادرات منظمة المحمدية يمكن أن تبني على الزخم الذي أحدثه القرار (رقم 1/51-ث) الذي يعترف بنتائج المبادرات الرئيسية نحو توحيد التقويم الهجري بما في ذلك: الندوة العلمية المنعقدة عام 2009 في تونس التي حضرتها الأمانة العامة للمنظمة، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي والدول الأعضاء؛ والمؤتمر الدولي عام 2016 حول توحيد التقويم الهجري الذي استضافته رئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت) في اسطنبول وحضره خبراء من نحو 50 دولة؛ والقرارات السابقة التي تدعم مشروع القمر الصناعي لدار الإفتاء بالتعاون مع جامعة القاهرة ومركز الدراسات والاستشارات الفضائية في مصر، وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال اجتماعين لعلماء الشريعة وعلماء الفلك في عامي 2016-2017 اللذين أيدا توحيد التقويم الهجري.

وأشار بخيت إلى أن إطلاق منظمة المحمدية للتقويم الهجري العالمي الموحد اليوم ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو فتح روحي ومؤسسي، ويهدف المشروع إلى تمكين المسلمين في جميع أنحاء العالم من الاحتفال بالأيام الدينية الإسلامية نفسها في الأيام على أساس الشرعية العلمية والدينية المشتركة. 
 

 

ترشيحاتنا