كتبت إيمان عابدين:
دار الروضة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز قطور محافظة الغربية، صرح علمى وقرآنى فريد نجح فى تحفيظ عدد كبير من أبناء القرية كتاب الله ووصولهم لمستويات مختلفة فى الحفظ، بفضل جهود القائمين عليه وسعيهم الدؤوب فى تخريج جيل من النشء متمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
يقول الشيخ شعبان عبدالقادر، مؤسس الدار إن تأسيس دار الروضة حلم راوده عقب تخرجه من كلية الدراسات الإسلامية، لحبه الشديد لكتاب الله، ورغبته الملحه فى حفظ أبناء قريته القرآن الكريم بصورة سليمة.
ويؤكد الشيخ شعبان أن الاجتهاد منذ الصغر يسلح النشء بالعزيمة التى تمكنه من النجاح وتحقيق الأهداف، لافتا إلى أن البيئة السليمة وتشجيع الأسرة تساعد الأبناء على التفوق، وبين أن حبه الكبير لكتاب الله منذ الصغر وإتقانه لأحكامه السليمة كان دافعًا قويًا له لفتح دار لتحفيظ القرآن تحت اسم دار الروضة بترخيص من الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب الملتحقين يزيد على الخمس وثلاثين طالبًا وطالبة، جميعهم وصل لمستويات مختلفة فى الحفظ، منهم من أتم حفظ القرآن كاملا.
ويوضح الشيخ شعبان أن هناك عدة طرق منها التقسيم اليومي، وتعتمد على تحديد جزءً صغير يوميًا، مثل آية أو آيتين، حتى لا يشعر الطالب بثقل الحفظ، فضلا عن طريقة السمع والتكرار بمعنى أن يستمع الطلاب إلى الآيات بصوت مقرئ جميل، مع تكررها حتى يتعودوا على النطق الصحيح، وغير ذلك من الطرق السهلة التى تحبب الطالب فى الحفظ.
ويضيف أن الدار تحرص على تشجيع الطلاب على عملية الحفظ من خلال عقد المسابقات وتوزيع الجوائز على المتفوقين، وتتنوع الجوائز ما بين جوائز عينية ونقدية وتشجيع معنوي.
ويرى الشيخ شعبان أن كتاب الله يحصن النشء من الأفكار المغلوطة وهو أفضل حماية للجيل الجديد من الأفكار الوافدة أو التى يطلقها أعداء الدين لأنه ينير الفكر ويعطيهم قواعد صحيحة وثابتة فى الإيمان والأخلاق. ويرشدهم للطريق الصحيح فى التعامل مع الناس وفى حياتهم اليومية ويحميهم من الشبهات والتأثيرات السلبية لأنهم يعرفون الحق من الباطل ويعزز لديهم الوعى الدينى والثقة فى مبادئهم.



