منحه الرئيس وسام الفنون من الطبقة الأولى
عالم محفوف بالمهابة، ذو حكمة وثقافة عالية، القرآن حياته؛ فى تلاوته، وفى تحكيمه، فهو فى مصاف المحكمين الدوليين، وهو نجم الدعاة، إذا تحدث فى خطب الجمعة فكلماته مزجاة بالنور، وتحفها الرؤى الإيمانية العالية، علمه غزير ودقيق، ويعتمد على الآيات القرآنية فى خطابته، أحبه جمهور المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها، فهو خير سفير لبلاد أوروبا وغيرها، إنه الشيخ محمد عبدالموجود عبدالمقصود خليفة، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، والمشرف العام على المسجد الأحمدي (السيد البدوي) بطنطا، وعضو مجلس نقابة قراء القرآن الكريم، وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، وأمين صندوق النقابة العامة للقراء حاليًا، أحب القرآن الكريم، فحبب الله فيه خلقه.
«اللواء الإسلامي» تسلط الأضواء على بعض من سيرته الحسنة.
اقرأ أيضًا: الشيخ حسان خطاب - صوت واعد في عالم التلاوة
ولد الشيخ محمد فى قرية شبرا ملس، مركز زفتى، محافظة الغربية، فى الرابع عشر من شهر مايو عام 1957م، ونظرًا لعمل والده، رحمه الله، بشركة طنطا للكتان، انتقل معه إلى قرية ميت حبيش البحرية بطنطا، وفى سن العاشرة أتم حفظ القرآن الكريم على يد شيخه السيد نصر الدين محمد شهاب، رحمه الله.
تدرجه الوظيفي
التحق الشيخ محمد بمعهد طنطا الإعدادي عام 1968م، وحصل على الإعدادية عام 1971م، ثم التحق بالمعهد الأحمدي الثانوي، ثم سافر إلى القاهرة والتحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وحصل على الليسانس قسم العقيدة والفلسفة عام 1982م. وفى نفس العام الذي تخرج فيه تم تعيينه إمامًا وخطيبًا بوزارة الأوقاف المصرية، وباشر عمله بعد أداء الخدمة العسكرية، حيث تولى إمامة مسجد سيدي سليمان البسيوني ببسيون، مديرية أوقاف الغربية، وتم افتتاح المسجد بحضور الأستاذ الدكتور محمد علي محجوب، وزير الأوقاف الأسبق، ومحافظ الغربية المستشار فكري عبدالحميد، رحمه الله.
وفى عام 1996م التحق بنقابة القراء ومحفظي القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية عضوًا بالجمعية العمومية بها، وفى عام 2008م اختير فضيلته عضوًا بمجلس الإدارة العامة للنقابة، ثم أمينًا للصندوق حتى عام 2016م، ثم مستشارًا فنيًا بالنقابة حتى عام 2025م، وتم فوزه عضوًا بمجلس إدارة نقابة القراء لفترة قادمة خمس سنوات.
محكمًا دوليًا
ويتمتع الشيخ عبدالموجود بالسمعة الطيبة، وبالأداء الطيب الممتاز، وحلاوة الصوت فى تلاوة القرآن الكريم، وسافر إلى العديد من الدول العربية والأجنبية، حيث تمت إعارته من قبل وزارة الأوقاف، منها إنجلترا وتركيا وأستراليا والبحرين وتونس، وذلك لإحياء شهر رمضان المبارك.
وشارك فى العديد من المسابقات المحلية والعالمية لوزارة الأوقاف المصرية محكمًا منذ عام 2014م، فمثلًا فى مسابقة تونس العالمية للقرآن الكريم عام 2017م كان ممثلًا لوزارة الأوقاف المصرية وجمهورية مصر العربية.
وتولى الشيخ محمد العديد من المناصب فى وزارة الأوقاف، ففى عام 1991م تمت ترقيته إلى وظيفة مفتش مساجد بمديرية أوقاف الغربية، ثم رئيسًا لقسم شئون القرآن الكريم بمديرية أوقاف الغربية، ثم مفتشًا عامًا بالديوان العام بالوزارة بالقاهرة، ثم مفتشًا أول عام، ثم مديرًا لإدارة التحفيظ بالإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بالديوان العام بالوزارة، ثم مديرًا عامًا للمساجد الأهلية بديوان عام الوزارة، ثم وكيلًا للوزارة للمساجد وشئون القرآن الكريم، ومشرفًا على الإدارة العامة للقرآن الكريم بجانب العمل.

وفى عام 2015م، ونظرًا لسفر رئيس القطاع الديني الشيخ محمد عبدالرازق فى بعثة الحج، تم تفويضه للقيام بأعمال رئيس القطاع الديني، ثم وكيلًا للوزارة لشئون مديريات الوجه البحري، ثم وكيلًا للوزارة لأوقاف الغربية، وظل بها حتى وصل إلى سن المعاش فى الثالث عشر من شهر مايو عام 2017م.
المسجد الأحمدي
وبعد وصول الشيخ محمد إلى سن المعاش، تم تكليفه من قبل الدكتور وزير الأوقاف مشرفًا عامًا على المسجد الأحمدي (السيد البدوي) بطنطا حتى الآن.
وفى حفل المولد النبوي الشريف الذي أقامته وزارة الأوقاف فى شهر نوفمبر 2017م، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، حفظه الله، تم تكريمه بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، نظرًا لجهوده المشكورة فى خدمة الدعوة الإسلامية ولسمعته الطيبة، وحصل كذلك على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.
ويتميز الشيخ محمد بأدائه الطيب وبصمة صوته فى القرآن المرتل والإمامة، فيعتبر نعم السفير لمصر فى كل الدول التي سافر إليها، وترك بصمة مشرفة للأوقاف خاصة، ولمصر عامة، فسافر إلى لندن وأستراليا وتركيا والبحرين، وذلك لإحياء ليالي رمضان وصلاة التراويح.
وكان يؤم المصلين فى صلاة التراويح بالمسجد الأحمدي من عام 2016م حتى عام 2025م، وذلك بتكليف من وزارة الأوقاف، كما أنه عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالغربية، وعضو مجلس إدارة المسجد الأحمدي بطنطا، وأمين مساعد صندوق المسجد، وكبير أعضاء اختبار القراء والمحفظين بنقابة القرآن، وما زالت له أيادٍ بيضاء فى النقابة.
الأسرة
الشيخ محمد عبدالموجود متزوج، وله من الأولاد ثلاثة: «أحمد» بكلية زراعة الزقازيق، و«إيمان» محامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، و«د. سارة» طبيبة بوزارة الصحة بمحافظة الغربية.



