أطلقت مكتبة الإسكندرية، ممثلة في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بقطاع التواصل الثقافي، فيلمها الوثائقي الجديد «عيون مصر»، وذلك في إطار رسالتها الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وربط الأجيال بتراثها الحضاري، ليكون الإصدار الأول ضمن سلسلة «عارف» الوثائقية التي تضم خمسة أفلام تسلط الضوء على الكنوز المصرية الموجودة في أبرز المتاحف العالمية.
اقرأ أيضا | مكتبة الإسكندرية تطلق الدورة الثانية من جائزة المبدعين الشباب 2026
وتهدف سلسلة «عارف» إلى توثيق التراث المصري وتقديمه للأجيال الحالية والمستقبلية بأسلوب رقمي حديث، يواكب تطورات العصر ويعزز الوعي بقيمة الحضارة المصرية.
ويرصد فيلم «عيون مصر» رحلة الحضارة المصرية عبر آثارها المنتشرة في أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذه القطع ليست مجرد مقتنيات أثرية، بل تمثل سفراء للحضارة المصرية، وتجسد تاريخًا إنسانيًا عريقًا ترك بصمته في مختلف الثقافات.
ويستعرض الفيلم عددًا من أبرز القطع الأثرية المصرية المحفوظة في متاحف العالم، من بينها تمثال الملك منكاورع وزوجته بمتحف الفنون الجميلة في بوسطن بالولايات المتحدة، وتمثال الملكة نفرتيتي بالمتحف المصري في برلين، وتمثال الوزير مايا وزوجته ميريت بالمتحف الوطني للآثار في مدينة ليدن الهولندية، إلى جانب حجر رشيد بالمتحف البريطاني في لندن، وتابوت «عنخ خونسو» المحفوظ بجامعة هارفارد الأمريكية.

وأوضحت مكتبة الإسكندرية أن السلسلة تأتي ضمن جهودها لتوثيق التراث المصري باستخدام أحدث الوسائط الرقمية، حيث تُعرض الأفلام عبر منصة «عارف» الرقمية وقناة المكتبة على موقع «يوتيوب»، كما تتوافر باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، بالإضافة إلى نسخة بلغة الإشارة، بما يضمن وصول المحتوى إلى أكبر شريحة من الجمهور.
وأكدت المكتبة أن فيلم «عيون مصر» يمثل وثيقة معرفية تسهم في تعريف الأجيال بتاريخ الحضارة المصرية وإرثها الممتد، من خلال عرض علمي مدعوم بأحدث التقنيات، بما يعزز الوعي بقيمة الآثار المصرية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.



