تواصل واعظات وزارة الأوقاف تنظيم اللقاءات العلمية والدعوية، في إطار جهود الوزارة لنشر الثقافة القرآنية، وتعميق الفهم الصحيح لكتاب الله تعالى والسنة النبوية، وربط رواد المساجد بالقيم الإيمانية التي تزكي النفوس وترشد إلى صالح الأعمال.
ففي مسجد علي بن أبي طالب بمنطقة سموحة، قدمت الواعظة المهندسة بهيرة خيرالله الدرس المنهجي في التلاوة والتجويد والتفسير، متناولة ختام سورة الجاثية وختام الجزء الخامس والعشرين من القرآن الكريم. وأوضحت ما تضمنته الآيات الكريمة من مشاهد مهيبة ليوم القيامة، حين تجثو الأمم بين يدي الله تعالى، وما أعده سبحانه للأبرار من نعيم وللفجار من جزاء، مؤكدة أن السورة تختتم بتعظيم الله عز وجل وحمده، والدعوة إلى التفكر في عدله وحكمته.
اقرأ أيضا | واعظات الأوقاف يواصلن رسالتهن القرآنية في المقارئ النسائية وحلقات التحفيظ
وفي مسجد الشامخية بإدارة أوقاف بنها أول، ألقت الواعظة تهاني عناني درسًا بعنوان «إنما الأعمال بالنيات»، أوضحت خلاله أن النية الصالحة هي أساس قبول الأعمال، وأن الإخلاص لله تعالى يرفع قدر الطاعات ويضاعف أجرها، مؤكدة أن المسلم ينبغي أن يراجع نيته في جميع أقواله وأفعاله ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن رسالة وزارة الأوقاف الرامية إلى بناء وعي ديني مستنير، يجمع بين تدبر القرآن الكريم، وفهم السنة النبوية، وترسيخ قيم الإخلاص والتقوى في نفوس رواد المساجد.




