ما حكم من يستدين مالًا وهو قادر على سداده، لكنه يماطل فى رد الحقوق إلى أصحابها ؟
هذا التصرف وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ظلم، مؤكدًا أن المماطلة فى سداد الديون مع القدرة على الوفاء تدخل فى دائرة أكل أموال الناس بالباطل، وهو أمر حرمه الشرع تحريمًا قاطعًا.
اقرأ ايضا: ما حكم المماطلة في سداد الديون مع القدرة على السداد؟
و خطورة هذا الفعل كبيرة، مستشهدًا بالحديث القدسي: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا»، ومن يماطل فى أداء الحقوق وهو قادر على السداد يعرّض نفسه للعقوبة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضده لا يُعد ظلمًا له، بل هو نتيجة طبيعية لما اقترفه من تعدٍ على حقوق الآخرين.
ومن يموت وعليه دين لم يؤده يظل متعلقًا به حتى يُقضى عنه، موضحًا أن الدين لا يسقط بالموت، بل يُحاسب الإنسان عليه يوم القيامة، حتى وإن غُفر له غيره من الذنوب.



