انطلقت ظهر اليوم، فعاليات قمة «ستارت 2026» بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة واسعة من شركاء النجاح والرعاة الداعمين والممولين للحدث، وسط حضور ضخم شمل نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، وأكثر من 300 شركة من كبرى المؤسسات والقطاع الخاص؛ لتوفير فرص حقيقية للتوظيف والتدريب والتواصل المباشر مع الشباب.
وشهدت القمة انعقاد الجلسة السادسة تحت عنوان «صناعة الرياضة الحديثة من المدرج إلى الاستثمار»، والتي أدارها أحمد ثروت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Big House Mena، وشارك فيها النائب أحمد حسام عوض، والكابتن محمد فضل، حيث سلطت الجلسة الضوء على التحولات الكبرى في قطاع الرياضة وآليات تحويل الشغف الجماهيري إلى استثمار اقتصادي مستدام.
اقرأ أيضًا| ستارت 2026 تناقش دور الإعلام الرقمي وصناع المحتوى في بناء الوعي
وخلال الجلسة، أكد النائب أحمد حسام عوض أن الشغف بالرياضة والحرص الدائم على الاطلاع والمعرفة كانا الدافع الأساسي وراء مسيرته المهنية، موضحاً أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لفهم آليات السوق، ويمنح القدرة على تحليل المتغيرات لاتخاذ قرارات استثمارية ناجحة.

وتناول عوض ملف "أندية الشركات" وفرص الاستثمار الرياضي في مصر، مشيراً إلى أن الدولة تمتلك اليوم بنية تحتية رياضية قوية ومتطورة. وشدد على أن تحقيق العائد الاقتصادي المستهدف يتطلب التركيز على محورين رئيسيين؛ هما التطوير المستمر، ووضع أجندة احترافية واضحة لتشغيل وإدارة المنشآت الرياضية لتعظيم الاستفادة منها، مؤكداً أن نجاح هذا القطاع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحسن الإدارة والاستعانة بكوادر متخصصة تجمع بين الخبرات الاقتصادية، الإدارية، والتسويقية.
ومن جانبه، أشار الكابتن محمد فضل إلى الجهود الحالية لاستثمار طاقات الشباب وتوظيفهم عبر شركة 3 House، لافتاً إلى الأهمية البالغة للاستثمار الرياضي في ظل البنية التحتية القائمة التي تتيحها الدولة.

وتحدث فضل عن قوة تأثير الفعاليات الرياضية والمميزات المباشرة التي تنعكس على الشباب من خلال الاندماج مع المؤثرين والمشاركة في ورش العمل، فضلاً عن الدور المحوري للأندية والاتحادات الرياضية في خلق وتوفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للكوادر الشابة.

جدير بالذكر أن الفعالية التي ينفذها مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات التابع للوزارة، لم تقتصر على الجلسات الحوارية؛ بل تضمنت مشاركة 70 مرشداً مهنياً لتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، وتخصيص منطقة لورش عمل تأهيل الشباب لسوق العمل، بالإضافة إلى تقديم نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية المهارات، بجانب ألف منحة أخرى مقدمة من بنك مصر، دعماً لجهود تمكين الشباب وإعدادهم للمنافسة بامتياز في سوق العمل.



