الأزهر للفتوى: اغتنام المحرم بالطاعات يرفع الدرجات ويكفّر الذنوب

مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية
مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن شهر المحرم يُعد من أعظم شهور العام الهجري، إذ يُمثّل أول شهور السنة الهجرية، كما أنه أحد الأشهر الحرم التي عظّمها الله تعالى وخصّها بمزيد من الفضل والمكانة.

وأوضح المركز أن الصيام في شهر المحرم يُعد من أفضل أنواع الصيام بعد صيام شهر رمضان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» رواه مسلم، مشيرًا إلى عظيم الأجر والثواب المترتب على اغتنام أيامه بالطاعات.

وأشار البيان إلى أن شهر المحرم شهد أحداثًا عظيمة في التاريخ الإيماني، أبرزها نجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه، وإغراق فرعون وجنده، وهو حدث جسّد انتصار الحق على الباطل، وله دلالة كبيرة في وجدان المسلمين.

اقرأ أيضا| الأزهر للفتوى يصدر دليلاً شرعياً لضيوف الرحمن لتجنب محظورات الإحرام

كما لفت المركز إلى أن من أبرز ما يميز هذا الشهر احتواؤه على يوم عاشوراء، الذي له فضل عظيم، حيث أخبر النبي ﷺ أن صيامه يُكفّر ذنوب سنة ماضية، وكان يتحرى صيامه ويحرص عليه، كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي قال: «ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ». (أخرجه البخاري)

واختتم المركز بالتأكيد على أن شهر المحرم فرصة إيمانية عظيمة للمسلمين لاغتنام الطاعات، والإكثار من الصيام والعمل الصالح، لما فيه من مضاعفة للأجر ورفعة للدرجات.

 

ترشيحاتنا