سفراء القرآن

القارئ محمد ماهر الشناوى - فارس دولة التلاوة

الشناوى بصحبة وزير الأوقاف
الشناوى بصحبة وزير الأوقاف

وصفه وزير الأوقاف بالجوهرة الفريدة وصاحب الحنجرة الذهبية

قارئ أبهر كل من استمع إليه رغم صغر سنه، فهو مازال يدرس فى العلوم الطبية، فكما قال عنه والده إنه جمع بين علاج الأبدان والأرواح، هذا القارئ اجتمعت فيه كل المقومات لقراءة القرآن فى المحافل، إنه المتسابق الموهوب وفارس دولة التلاوة الشيخ د. محمد ماهر الشناوى الذي نال شهرة واسعة حتى من قبل أن يظهر في البرنامج، فهو لم يقلد أحداً من القراء رغم حبه لهم، واستطاع منذ أن بدأ يقرأ القرآن أن يصنع لنفسه لونا خاصا يجذب كل المستمعين إليه. 

«اللواء الإسلامى» تستعرض جانبا من حياته في السطور التالية: ولد القارئ  محمد ماهر الشناوى فى الخامس عشر من شهر يناير 2006م فى بلدة بيجرم قويسنا بالمنوفية، والده د. ماهر الشناوى كان من حفظة كتاب الله، والشيخ محمد من صغره وهو يحب القرآن الكريم حتى إن والده كان عندما يسمعه يبكى وهو فى المهد  يفتح له القرآن الكريم فيسكت وكأنه يستمع إليه، وعندما وصل الأربع سنوات بدأت والدته تحفظه بعض الآيات، وعندما وصل خمس سنوات دفعته والدته إلى مكتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية، وهناك استمر فى حفظ الكريم كاملاً وكان عمره خمسة عشر عاماً ووجد محفظوه فيه الذكاء وحبه للقرآن الكريم. 

اقرأ أيضًا: القارئ الإذاعى محمود أبوالحجاج المناعى - کــروان الصــعيد

شهرة واسعة
التحق الشيخ محمد الشناوى بمدرسة حسن حمدى الابتدائية بالقرية، وهناك تم اكتشاف حنجرته القرآنية وصوته العذب فقدموه إلى المحافل والمناسبات الدينية الخاصة بالمدرسة، وفى المرحلة الإعدادية التحق بمدرسة ناصر فى نفس القرية، وفى تلك الفترة كان يفتتح طابور الصباح بالقرآن الكريم، وكان يقدمه أساتذته لافتتاح المحافل والمناسبات الدينية أيضاً، وفى المرحلة الثانوية كان فى مدرسة محمد محمد صقر وهناك أصبح للشيخ محمد شهرة واسعة وبدأ يشق طريقه إلى القراءة فى المحافل، وفى عام 2023م التحق بكلية العلوم الطبية بجامعة المنوفية، وهو الآن فى الفرقة الثالثة، وأصبح له اسم كبير فى الكلية بعد أن استمع إليه أساتذته وزملاؤه، فانطلق للقراءة بتوسع وخصوصاً فى مركز قويسنا والمراكز المجاورة، وانطلقت شهرته فى محافظات مصر كلها، فأصبح له اسم خاصة أنه لم يكن مقلدا  فهو صاحب لون خاص رغم استماعه إلى كبار القراء من القرآن، خصوصاً الشيخ محمود البيجرمى والشيخ الشحات أنور والشيخ محمد صديق المنشاوى.

دولة التلاوة
وكان الشيخ الشناوى ضمن المتسابقين فى برنامج دولة التلاوة الذي تنبته وزارة الأوقاف المصرية، وأشاد به كل المستمعين حتى أن د.أسامة الأزهرى وزير الاوقاف قال له: «أتحفتنا بتلاوتك، وأطربت الأذن والقلب، تلاوتك حسنة وصوتك رائع، واختيارك موفق وشياكتك، وكل شيء قدمته لنا رائع ومتميز، وعطرت الجو بالقراءة الحسنة»، كما وجه الوزير تحية خاصة لوالد المتسابق قائلاً: «هنيئاً لك هذه الجوهرة نشكر د. محمد الشناوى على أنه قارئ متميز وأداؤه رائع وحنجرته ذهبية لا مثيل لها»، وأشاد به الشيخ طه النعمانى ود. طه عبدالوهاب قال عنه: «أن د. محمد الشناوى نجم ساطع فى دولة التلاوة وله شعبية كبيرة وجمهور عريض وأنا من بين المستمعين إليه لأنه يمتلك كل مقدرات الصوت ولديه فن واسع فى المقامات»، ولجنة التحكيم كانت منبهرة بصوت د. محمد الشناوى وأدائه البالغ فى الأهمية والروعة، واللجنة التى تكونت من أبرز القامات الدينية والعلمية فى مصر والعالم الاسلامى فى مقدمتهم الشيخ حسن عبدالنبى وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، د. طه عبدالوهاب خبير الأصوات والمقامات، والداعية الإسلامى مصطفى حسنى، والقارئ الاذاعى الشيخ طه النعماني. 

اقرأ أيضًا: القارئ الإذاعى طه عبدالستار خطاب - محكم وداعية مجيد

سفيراً للقرآن
ورغم أن د. محمد الشناوى صغير السن فإن دولة أوزبكستان وجهت له الدعوة فى عام  2026م لإحياء حفلات إسلامية واستقبلوه بحفاوة وهى الدعوة الوحيدة التى قبلها خارج مصر، وجاءته دعوات من دولة الامارات ولكنه اعتذر نظراً لظروفه التعليمية، هذا بالاضافة الى دعوات أخرى من لندن  وسويسرا وللأسف جميعها اعتذر عنها، كما أنه جاءته دعوة من النائب العام وزير العدل بافتتاح مؤتمر القضاه المتميزين، وأثناء تلاوته فإذا بوزير العدل يبكى متأثراً بالقرآن الكريم، وبعد ذلك دعاه وزير الأوقاف لمؤتمر القضاه الفلبيبن بالقاهرة بمنطقة التجمع، د. محمد ماهر الشناوى هو طالب لم يتزوج بعد، وله أخ وأختان وجميعهم حافظون للقرآن الكريم. 

 

ترشيحاتنا