أوقاف شبراخيت تستعرض الأحكام الفقهية لأثر الموت على الالتزامات غير المالية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

​استعرض د. سامي خضر دراسة فقهية هامة تحت عنوان: "أثر الموت على الالتزامات غير المالية"، مسلطاً الضوء على قضية تشغل بال الكثيرين، خاصة في ظل الأزمات والشدائد المعاصرة، وهي كيفية إبراء ذمة المتوفى من العبادات التي عجز عن أدائها.

​استهل د. خضر حديثه بالتأكيد على أن الغاية الأسمى من تشريع العبادات (الصلاة، الصيام، الزكاة، والحج) هي تحصيل التقوى وتزكية النفوس، وليست إدخال المشقة على العباد. واستشهد بالآيات القرآنية التي تدل على أن العبادة وسيلة للطهارة ونهي عن المنكر، مؤكداً أن العجز عن أدائها لعذر شرعي يستوجب بياناً دقيقاً لكيفية التعامل مع "الالتزام" القائم في ذمة المتوفى.

​أقرأ أيضًا: أوقاف شبراخيت: المؤسسات الدينية حائط الصد الأول لمواجهة الشائعات

​وأوضح خضر أنه في حال لم يترك الميت مالاً (تركة)، فإن الحج يبقى في ذمته ولا يلزم الورثة شرعاً، ولكن يُستحب لهم التطوع بالحج عنه إبراءً لذمته، سواء قام الوارث بذلك بنفسه أو استأجر من ينوب عنه، مشيراً إلى أن فعل الوارث أو حتى الأجنبي يسقط الفرض عن الميت.

​واختتم  خضر عرضه بالتأكيد على أن فهم "الأثر المترتب على الالتزامات غير المالية" ضرورة شرعية لإبراء ذمم الموتى وطمأنة أهلهم. ودعا الله عز وجل أن يتقبل العمل بإخلاص، وأن يرفع البلاء والوباء عن الأمة، ويحفظ مصر وأهلها من كل سوء، مؤكداً أن الله هو نعم المولى ونعم النصير.

 

ترشيحاتنا