واصلت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة أعمال لجنة القيادات لليوم الثاني على التوالي وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المنظومة التعليمية وتحديث مفاصل العمل الإداري بالمدارس، وتنفيذاً لتوجيهات د. محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة اختيار أفضل الكفاءات القيادية، وتحت رعاية د. جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
ترأس يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أعمال اللجنة لإجراء المقابلات الشخصية لـ 465 متقدمًا من الكوادر التعليمية، بهدف شغل وظائف قيادية (مدير، وكيل، موجه) بمدارس التعليم الابتدائي، وذلك لسد العجز في إدارات: (بندر ومركز دمنهور، المحمودية، الرحمانية، شبراخيت، إيتاى البارود، كوم حمادة، التحرير، وادى النطرون، والدلنجات).
وقد شملت أعداد المتقدمين المستهدفين ما يلي:
255 وظيفة وكيل مدرسة ابتدائي.
98 وظيفة مدير مدرسة ابتدائي.
111 موجه مادة دراسية.
1 موجه أول رياض أطفال.
انعقدت المقابلات بالقاعة الرئيسية بالمديرية، بحضور لجنة تحكيم متخصصة ضمت قامات تعليمية وجامعية وإدارية، وهم د. فتحي عشيبة – كلية التربية بجامعة دمنهور.
داليا عثمان – مدير مديرية التنظيم والإدارة.
إبراهيم شاهين – نقيب معلمي جنوب البحيرة.
عبد الرحمن صالح – رئيس مجلس أمناء المحافظة.
شريف الشلمة – وكيل المديرية.
المحاسب محمد منيسي – مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالمديرية.
اقرأ أيضا:تعليم شبراخيت يتفقد مدرسة "بنات لقانة" لمتابعة سير اختبارات أبريل
أكد يوسف الديب أن اختيار القيادات الجديدة يتم وفق معايير صارمة ترتكز على الشفافية، النزاهة، الخبرة العملية، والمؤهلات العلمية، بالإضافة إلى السمات الشخصية والقيادية، مشدداً على أن الهدف هو "ضخ دماء جديدة" قادرة على العطاء بعيداً عن أي مجاملات أو محاباة.
وأضاف الديب أن جودة العملية التعليمية وكفاءتها مرهونة بشكل أساسي بجودة الإشراف والتوجيه التربوي لذا نضع نصب أعيننا انتقاء العناصر الأكثر فعالية لقيادة المدارس، بما يضمن تحسين نواتج التعلم والارتقاء بمستوى الطالب والمعلم على حد سواء.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز التكامل في المنظومة التعليمية بالبحيرة، حيث يلعب الموجه التربوي والإدارة المدرسية دوراً محورياً في برامج التنمية المهنية وتطوير بيئة التعلم، بما يكفل مخرجات تعليمية تليق بجهود الدولة في بناء الإنسان المصري.
وفي ختام الجلسات، أعرب وكيل الوزارة عن تمنياته بالتوفيق والسداد لجميع المتقدمين، مؤكداً أن المصلحة العامة للمجتمع التعليمي هي المحرك الأول لهذه الاختيارات



