أوقاف شبراخيت: تيسير الزواج "بركة" وغلاء المهورعقبة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أطلقت إدارة أوقاف شبراخيت بمحافظة البحيرة حملة توعوية إلكترونية موسعة تحت عنوان "الإعداد للزواج.. بين الأحكام الفقهية والمقاصد الشرعية"، بهدف تصحيح المفاهيم المعاصرة حول بناء الأسرة ومواجهة ظاهرة المغالاة التي باتت تهدد الاستقرار المجتمعي.

وأكدت الإدارة، في بيان أعده الدكتور سامي خضر، مدير إدارة أوقاف شبراخيت، أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير، خاصة في شعيرة الزواج التي جعلها النبي ﷺ سبيلاً للعفة وبناء المجتمع، محذرة من أن التحول نحو "المباهاة والتفاخر" يحرف هذه الشعيرة عن مقاصدها السامية.

أقرأ أيضا: ​محافظ البحيرة تستعرض حزمة المشروعات لتحسين المظهر الحضاري

وأوضح البيان أن الهدف الأسمى من الزواج هو تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، وهو ما لا يتحقق إلا باتباع الهدي النبوي في البساطة، مستشهداً بقوله ﷺ: "من أعظم الزواج بركة أيسره مؤنة.

وسلطت الحملة الضوء على ظواهر "القاعات الفارهة" و"مواكب الزينة الباهظة"، واصفة إياها بالظواهر الغريبة التي أدت إلى عواقب وخيمة منها: تأخر سن الزواج: مما خلق فجوة عمرية بين الآباء والأبناء وأثر على معدلات الإنجاب الصحية، والانهيار الأخلاقي: نتيجة تغليب المادة والجشع على قيم التراحم والود، والأزمات النفسية: حيث رصدت الحملة زيادة في حالات العزلة والاكتئاب بين الشباب بسبب العجز عن تدبير تكاليف الزواج "التعجيزية".

واختتمت أوقاف شبراخيت بيانها بدعوة المجتمع إلى الاقتداء ببيت النبوة، مشيرة إلى أن زواج السيدة فاطمة الزهراء كان نموذجاً في البساطة، مؤكدة أن الزواج الذي يبدأ بالجشع والمنازعات المادية غالباً ما يكون عرضة للفشل، داعية إلى ضرورة مراعاة تغير أحوال الزمان بما يناسب العصر دون إسراف أو تقتير.

 

ترشيحاتنا