نظمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية بمقرها في المقطم، لقاءً مفتوحاً مع الطلاب الراغبين في دراسة اللغة الأذربيجانية، بمشاركة 45 طالباً جديداً، تمهيداً لبدء مستوياتهم التعليمية على أيدي متخصصين، في ظل تنامي الاهتمام الثقافي والعلمي بالعلاقات التاريخية بين البلدين.
أقرأ أيضا :رئيس الجالية الأذربيجانية بالقاهرة: الدبلوماسية الدينية ترسخ السلام وتعمق العلاقات | فيديو
وأكد د. سيمور نصيروف، رئيس الجمعية وعضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة، أن إتقان الأذربيجانية يعد "بوابة ذهبية" للتواصل مع الدول الناطقة باللغات التركية (كتركيا وأوزبكستان وكازاخستان)، مشيراً إلى أن الجمعية تشهد إقبالاً لافتاً من الطلاب الوافدين والمصريين على حد سواء، لتعزيز الروابط العربية الأذربيجانية المتميزة.
واستعرض "نصيروف" أنشطة الجمعية التي تخدم حالياً أكثر من 670 طالباً ينتمون لـ 61 جنسية، نصفهم تقريباً من المصريين.
وأوضح أن كافة الدروس تُقدم "مجاناً" كرسالة علمية، وتشمل تخصصات متنوعة من القراءات العشر للقرآن الكريم، وعلوم اللغة العربية، والإنجليزية، وفن الخط العربي، وصولاً إلى الحرف اليدوية كفن السجاد والزخرفة.
وتم خلال اللقاء تقسيم الطلاب الجدد لثلاث مجموعات دراسية، مع التركيز على أنشطة الجمعية الموجهة للأطفال في حفظ القرآن والقراءة والكتابة، مؤكداً أن خدمة طلاب العلم هي الهدف الأسمى للجمعية منذ سنوات طويلة.



