كتبت: سحر إسماعيل
شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إحتفالية كبرى لتكريم ذوي الهمم، والتي أُقيمت بمقر نقابة المعلمين، بمدينة ديرب نجم، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، وسط حضور قيادات تنفيذية وتعليمية وممثلي المجتمع المدني وأولياء الأمور.
وأكد المحافظ، خلال كلمته، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بذوي الهمم، باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى إستمرار تقديم الدعم والرعاية لهم، والعمل على تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم، بما يضمن دمجهم بشكل فعّال في المجتمع وسوق العمل.
وأوضح "الأشموني" أن ذوي الهمم يمثلون نماذج ملهمة في الإرادة والتحدي، لما يمتلكونه من قدرات استثنائية تمكّنهم من تحقيق الإنجاز رغم الصعوبات، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية العنصر البشري، وأن هذه الفئة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة
اقرأ أيضا|أوقاف الشرقية تواصل تنظيم ندوات توعوية حول فضل التعليم
ومن جانبه، أشار محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إلى أن المديرية تحرص على تقديم برامج تعليمية وتربوية متخصصة تلبي احتياجات الطلاب من ذوي الهمم، وتسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الدمج والتمكين
كما أكد محسن لطفي، نقيب المعلمين بالشرقية، أن هذه الفعاليات تعكس قيمًا إنسانية وتربوية رفيعة، وتؤكد دعم المجتمع الكامل لأبنائه من ذوي الهمم، فيما أعرب محمد عطية الجوهري، نقيب معلمي ديرب نجم، عن سعادته بمشاركة المحافظ، لما تمثله من دعم معنوي كبير يعزز ثقة الطلاب بأنفسهم
واستُهلت الإحتفالية بعزف السلام الوطني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها تقديم فقرات فنية واستعراضية متميزة لطلاب مدرستي التربية الفكرية ومدرسة الأمل للصم وضعاف السمع، إلى جانب عرض فني مستوحى من التراث الفرعوني، نال إعجاب الحضور
وعلى هامش الفعاليات، جرى تكريم عدد من النماذج المتميزة من ذوي الهمم، بمنحهم شهادات تقدير وهدايا عينية، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة النجاح.
كما تم إهداء المحافظ درعًا تذكاريًا تقديرًا لجهوده في دعم هذه الفئة، وفي لفتة إنسانية، عبّر محافظ الشرقية عن تقديره الكبير لأبنائه من ذوي الهمم، مؤكدًا دعمه الكامل لهم واستعداده لتقديم المساندة في مختلف المجالات.
وفي ختام الزيارة وجّه المحافظ، بسرعة إستكمال الإجراءات اللازمة لإنهاء أعمال الجناح الجديد بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع، بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، لتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب، مؤكدًا أنهم شركاء فاعلون في بناء مستقبل الوطن



