وزير الري يتابع احتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً مفصلاً من الدكتور المهندس أشرف درويش، رئيس قطاع الري، يستعرض التحركات الفورية لأجهزة الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية ومحافظة القليوبية، للتعامل مع تسريب سولار ببحر إسماعيلية في منطقة أبو زعبل.

وباشرت القيادات المعنية على مدار يومين متابعة الموقف ميدانياً، بمشاركة كل من: الدكتور المهندس محمد توفيق (رئيس الإدارة المركزية لشؤون المياه)، المهندس محمود القوني (رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالقليوبية)، المهندس محمد قاسم (رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالشرقية)، والمهندسة نجلاء عمر (مدير عام ري القليوبية).

كما شارك في المتابعة الدكتورة إيمان ريان (نائب محافظ القليوبية)، المهندس طارق عبد العزيز (رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة لتكرير البترول)، إلى جانب ممثلي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية، جهاز شؤون البيئة (فرع القاهرة الكبرى)، ورئيسي مجلس مدينة الخصوص وحي شرق شبرا الخيمة، وفرق الطوارئ بشركات البترول بمسطرد. وقد دعمت شركة "بتروسيف" المتخصصة في مكافحة التلوث جهود السيطرة بنشر حواجز ماصة لمنع امتداد المواد البترولية إلى مآخذ محطات مياه الشرب.

ونجحت جهود الفحص والتقصي في تحديد مصدر التلوث، وتبين أنه ناتج عن أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بمواد بترولية والتابع للمنطقة الجغرافية لشركات البترول بمسطرد، وعلى الفور تم إغلاق الخط ووقف التسريب تماماً.

وفي إجراء رادع، اتخذت الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالقليوبية الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محضر مخالفة طبقاً للقانون رقم 48 لسنة 1982 المعني بحماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، مع توجيه إنذار رسمي للشركة المتسببة.

وبالتوازي مع ذلك، أجرت أجهزة الوزارة موازنات مائية دقيقة لترعة الإسماعيلية لضمان استقرار المناسيب، كما جرى التنسيق مع محطات مياه الشرب التي تعتمد على الترعة في محافظات القاهرة والقليوبية والشرقية، لتعليق سحب المياه مؤقتاً كإجراء احترازي حتى التأكد التام من زوال التلوث.

من جانبه، وجّه الوزير "سويلم" بمواصلة المتابعة الميدانية على مدار الساعة والتنسيق الكامل مع كافة الجهات، حتى الانتهاء كلياً من إزالة آثار التلوث، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حفاظاً على الصحة العامة والموارد المائية للبلاد.