تابع وزير الحج والعمرة د. توفيق بن فوزان الربيعة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يرافقه الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس غازي بن ظافر الشهراني ميدانيًا مستوى الجاهزية التشغيلية والخدمية استعدادًا لموسم شهر رمضان المبارك في المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب عدد من المواقع الخدمية.
وشملت الجولة متابعة سير الأعمال الميدانية وخطط إدارة الحشود وانسيابية حركة المعتمرين والمصلين، فضلًا عن الاطلاع على آليات التكامل بين الجهات المعنية، في إطار الجهود المتواصلة التي تنفذها وزارة الحج والعمرة والهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وشركاؤهما ضمن منظومة خدمة ضيوف الرحمن.
واطّلع الوزير على جاهزية منظومة الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين، والتي تضمنت توفير أكثر من 10 آلاف عربة يدوية، وأكثر من 400 عربة كهربائية لخدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى 12 عربة مخصصة لخدمة التحلل من النسك، وتشغيل 31 مركزًا للعناية بالضيوف تقدم 13 خدمة، من أبرزها رعاية التائهين، ودعم كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال، والإرشاد المكاني، وتوفير الأساور التعريفية، فضلًا عن تفعيل 30 نقطة إرشاد متحركة بـ20 لغة أساسية.
كما شملت الاستعدادات تشغيل أربعة مراكز مجانية لحفظ الأمتعة على مدار الساعة، وثلاثة مراكز لضيافة الأطفال، وإتاحة خريطة تفاعلية لتسهيل حركة القاصدين، وتوفير “دليل المصلي” بسبع لغات عالمية، إلى جانب تعزيز منظومة الإرشاد الميداني عبر الفرق الراجلة والترميز اللوني متعدد اللغات.
وخلال الجولة، استمع الربيعة إلى عرض حول منظومة خدمات الدعم والمساعدة المقدمة عبر أكثر من 30 مركزًا من مراكز “نسك عناية”، بمشاركة ما يزيد على 500 متطوع، إضافة إلى خدمات الاستقبال والترحيب والإرشاد في المنافذ كافة عبر 595 موظفًا. كما اطّلع على أعمال الرقابة الميدانية التي تنفذها فرق تضم 410 موظفين لمتابعة جاهزية شركات العمرة والتأكد من التزامها بالأنظمة والتعليمات، حيث تجاوز إجمالي الزيارات التفتيشية 225 ألف زيارة حتى الآن، بالتوازي مع تعزيز أدوات الرقابة الرقمية والميدانية لرصد الملاحظات ومعالجتها لحظيًا.
وفي ختام الجولة، أكد الوزير أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة، وتجسيدًا لحرص المملكة العربية السعودية على العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى أن منظومة الجاهزية والخدمات المقدمة خلال موسم رمضان تمثل امتدادًا لجهود التطوير المستمر وتسهم في تحقيق مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن ضمن رؤية المملكة 2030، بما يعزز جودة الخدمات ويثري تجربة القاصدين.



