الشباب .. حُماة العقيدة والأرض

احمد هاشم
احمد هاشم

الشباب هم أساس الأمم .. ووقود نهضتها .. وهم الساعد القوى الذى تعتمد عليه الأوطان فى السلم والحرب ..  وإذا أردنا بناء وطن قوى آمن .. فعلينا أن نستثمر فى شبابنا .. عقلا وروحا وجسدا .. بتنشئة صحيحة وتوجيه سليم يجمع بين الإيمان  بالله والوطنية.

فلا حماية للوطن دون شباب متعلم العلوم الدينية والدنيوية .. يعرف قيمة أرضه .. ويعى خطورة التحديات التى تحيط به من الداخل والخارج .. هذا الوعى لا يزرع فى لحظة .. بل يبدأ من التربية داخل الأسرة .. ويبنى فى المسجد والمدرسة والإعلام .. ويعزز من خلال القدوة الحسنة والعمل التطوعى والتربية الإيمانية.

التربية الإسلامية الصحيحة لا تعنى الانغلاق أو التطرف ..بل تعنى صناعة الإنسان المتوازن .. الذى يجمع بين العبادة والعمل .. بين العقيدة والانتماء .. بين الرحمة والحزم .. شباب بهذه الصفات هم خط الدفاع الأول ضد محاولات التغريب أو التفكيك الفكرى والثقافى وحماية الامة.

ومن صور استغلال طاقات الشباب فى حماية الوطن دعمهم للمبادرات المجتمعية .. والمشاركة فى حملات التوعية .. والانخراط فى الخدمة الوطنية .. بل وحتى عبر الإعلام الرقمى .. حيث يصبحون صوتًا لوطنهم ودينهم ضد حملات التشويه والتشكيك.

أامل أن أرى مشروع قومى لتأهيل الشباب .. لا يقتصر على التدريب أو التعليم .. بل يتضمن بناء الشخصية .. وزرع قيم الانتماء .. وتعميق الفهم الصحيح للإسلام بعيدا عن الغلو أو التميع.

الشباب إذا أُحسن استثمارهم .. فهم جنود الحق .. وبُناة الغد .. وصمام الأمان لوطنٍ يريد أن يعيش قويا كريما بين الأمم.