طقوس  حول العالم في عيد الأضحى

نيفين ياقوت محررة في جريدة اللواء الاسلامي
نيفين ياقوت محررة في جريدة اللواء الاسلامي

بقلم - نيفين ياقوت 


 يشترك المسلمون حول العالم في إستقبال عيد الأضحى المبارك بشعائر متماثله وهي الصوم يوم عرفه و ذبح الأضحية و صلاة العيد  بمظاهر البهجه والفرح . لكن في بعض البلدان نجد  عادات مختلفه وطقوس خاصه في الإحتفال بالعيد ليس لها علاقه بالسنة النبوية الصحيحة ، وإنما عادات متوارثه منذ زمن الأجداد .
 فمثلاً من أقدم العادات الجزائريه تكحيل الخراف  وتنظيم مصارعة الكباش  قبل حلول عيد الأضحى مباشرة وسط حشود من المتفرجين والكبش الأقوى الذي يفوز يباع بأعلى سعر.
وفي  تونس  تنتشر عادة تحجيج الأضاحي  وهي من أغرب الطقوس  بعيد الأضحى فلا يقوم التونسيون بذبح الأضاحي في أول يوم العيد ويكتفون بذبحه وسلخه فقط وقد سميت هذه العاده بتحجيج الأضاحي نظرا لتزامنها  مع موسم الحج ويعتبر  القرع على الطبول في شوارع تونس مقابل الحصول على النقود من أبرز مظاهر إستقبال عيد الأضحى  كما يحرص التونسيون على شراء الأواني الفخاريه لأطفالهم  في ليلة العيد لكي يأكلوا فيها طعام الأضحية وهو عباره عن رأس الخروف والمرقه يطهى على البخار بالأعشاب الجبليه.
أما  في فلسطين  إعتاد الفلسطينيون في عيد الأضحى الذهاب لزيارة موتاهم وتقديم لحوم الأضحية ثم يتركون أطباق مليئه باللحم وأخرى بالحلويات على حافة المقابر ليتناولها الفقراء الذين يقيمون بالقرب منها ثم يتلون بعدها الصلاه على أرواح الأموات ويغادرون للإحتفال بالعيد. 
 في ليبيا تقوم النساء بتكحيل عيني الأضحيه  بالكحل العربي أو بالقلم الأسود ثم إشعال النار والبخور بالقرب منها ليبدأ بعدها  التكبير والتهليل استعداداً لمراسم عيد الأضحى وتعود هذه الطقوس إلى الإعتقاد السائد بين الليبيين بأن كبش الأضحية يمتطيه الشخص و يطلق  إسمه على هذا الكبش الذي يسمى بإسمه يوم القيامه كما أنه هديه إلى الله عز وجل فينبغي في الأضحية أن تكون جميله وقويه و ذو قرون كما يحرصون على دفن دمها بعد عملية الذبح .
وفي المغرب اعتادت بعض القبائل في المغرب عدم لمس الخروف في اليوم الأول للعيد لكي يفرغونه من جوفه ويجهزونه للشواء ، كما جرت العادة أيضاً أن يلف الشخص نفسه بفروة الخروف بعد تنظيفه وتنشيفه ويسير في شوارع المدينة وخلفه الأطفال وهم يرددون بعض الأغاني التراثية .
وفي باكستان  ينفرد الباكستانيون بالحرص على تزيين الأضحيه  قبل العيد بحوالي شهر .
وفي الصين تشتهر لعبه تسمى خطف الخراف حيث يمتطي كل متسابق جواده ثم ينطلق  ليلتقط الخروف الذي يستهدفه بأقصى سرعه بشرط ألا  يسقط من فوق ظهر الجواد ويليه المتسابقون  واحداً بعد الآخر و تنتهي اللعبه بإعلان الفائز الذي يستغرق أقل وقت في اختطاف خروف العيد من على الأرض و بعد الفوز بالخروف يجتمع مع الحاضرين ثم يشرعون في قراءة الأدعيه القرآنية لمدة خمس دقائق بعدها يقوم كبيرهم أو إمام المسجد  بذبح الخروف ثم يقسم لحمه ثلاثة أجزاء ثلث للتصدق وثلث للأقرباء والثلث الأخير لإطعام الأسره المضحيه .

 

ترشيحاتنا