في إطار التزامه التاريخي والإنساني، ودوره كآلية وطنية رائدة لتنسيق الإغاثة، أطلق الهلال الأحمر المصري في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة المساعدات «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في نسختها الثانية والثلاثين بعد المائتين (232)، متوجهة بشاحناتها مباشرة نحو قطاع غزة المحاصر.
تحمل القافلة في جعبتها اليوم أكثر من 2,635 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة والملحة، والتي تم تقسيمها وتجهيزها بعناية لتلبية الاحتياجات الحرجة داخل القطاع، وشملت 775 طنًا من المواد الغذائية الأساسية لتعزيز الصمود الإنساني، وأكثر من 370 طنًا من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية الطارئة، وأكثر من 1490 طنًا من المواد البترولية والمحروقات الضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية التي تعاني من انقطاع الطاقة.
اقرأ ايضًَا:الهلال الأحمر يدفع قافلة زاد العزة 228 مُحملة بالمساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين
فمنذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة، لم يتراجع الهلال الأحمر المصري خطوة إلى الوراء؛ حيث يواصل متطوعوه العمل على مدار الساعة على الحدود، مع تأكيد الدولة المصرية على أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا في وجه المساعدات.

وتأتي هذه القافلة امتداداً لملحمة إنسانية كبرى تقودها الجمعية عبر مراكزها اللوجستية المستنفرة، حيث نجحت جهودها المتواصلة -حتى اليوم- في إدخال أكثر من مليون طن من المساعدات الإغاثية، صاغتها سواعد أكثر من 65 ألف متطوع بذلوا الغالي والنفيس لتبقى مصر دائمًا السند الأقرب لقطاع غزة.




