أكد د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن السنة النبوية المشرفة هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، مشيراً إلى أن محاولات النيل منها تفتقر إلى الفهم الصحيح للدين، أو تأتي بدافع الافتراء لخدمة أجندات تسعى لزعزعة الثوابت.
اقرأ أيضًا| مختار جمعة: شهداء الحماية المدنية جسدوا عقيدة الفداء
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج «المواطن والمسؤول» على قناة "الشمس"، أن علماء الأمة وفقهاءها أجمعوا على حجية السنة، وأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل بنص القرآن الكريم الذي يأمرنا باتباع هديه والنزول على حكمه.
وأشار جمعة إلى الآيات القرآنية والأحاديث التي تؤكد أن توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم وحي يوحى، مستشهداً بقول الإمام ابن حزم في إثبات أهمية السنة وتفصيلها للقرآن؛ حيث تساءل كيف كنا سنعرف عدد ركعات الصلوات، وكيفية الركوع والسجود، ومقادير الزكاة، ومناسك الحج، لولا السنة؟ مؤكداً أن القرآن الكريم جاء بتشريعات عامة، وجاءت السنة النبوية المطهرة لتبيّن للمسلمين تفاصيل عباداتهم ومعاملاتهم، ومن ثم لا يمكن الاستغناء عنها في فهم صحيح الدين.



