مع الاحتفالات بذكرى 30 يونيو، أكدت وزارة الداخلية أنها أنشأت مراكز الإصلاح والتأهيل لتحل محل السجون التقليدية، لترسي نهجًا جديدًا لتقويم السجناء، وإعادتهم مرة أخرى مواطنين صالحين يندمجون فى المجتمع، تعزيزًا لحقوق الإنسان فى المؤسسات العقابية.
اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو
الثورة التي قامت بها الوزارة بإنشاء تلك المراكز فى وادي النطرون، وبدر، ومدينة 15 مايو، والعاشر من رمضان، وأخميم، جاءت امتثالًا لمبادئ ثورة 30 يونيو، التي أنهت حكم جماعة الإخوان الإرهابية للبلاد، وكرست للنهوض بحقوق الإنسان بكافة أشكالها وصورها.
وتعد المؤسسات العقابية معيارًا ومقياسًا لمدى استقرار حقوق الإنسان فى البلاد، فقد أولت الدولة الرعاية الكاملة لذلك القطاع، وحققت فيه طفرة هائلة بشهادة منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية، وتهدف مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة إلى إصلاح السجناء من خلال الجريمة، وتأهيلهم وإعادة دمجهم بصورة إيجابية فى نسيج المجتمع من جديد. ويُعد مركز الإصلاح والتأهيل فى وادي النطرون باكورة مراكز الإصلاح والتأهيل، والذي جرى بتشغيله غلق 12 سجنًا، تمثل 25% من إجمالي عدد السجون العمومية فى مصر.
وقد تم تصميم مراكز الإصلاح والتأهيل بأسلوب علمي، وتكنولوجيا متطورة، وتم الاستعانة فى مراحل الإنشاء والتجهيز، واعتماد برامج الإصلاح والتأهيل، بأحدث الدراسات لتأهيل النزلاء، لتمكينهم من الاندماج الإيجابي فى المجتمع.



