حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون بحق أبناء الشعب الفلسطيني فى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، مؤكدة أن هذا التصعيد الممنهج يهدد بإفشال الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار فى المنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، فى بيان صدر اليوم الجمعة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات، التي تتم بدعم وحماية من جيش الاحتلال، فى إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.
اقرأ أيضا| 863 جريمة صهيونية بحق الشعب الفلسطيني خلال أسبوع
وأضاف أبو ردينة أن استمرار هذه السياسات من شأنه إبقاء المنطقة رهينة دوامة العنف والحروب، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار لن يتم إلا عبر التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الإدارة الأمريكية، بالتدخل الفوري للضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف سياساتها العدوانية، وإنهاء الاستعمار بكافة أشكاله على الأراضي الفلسطينية.
وأكد أبو ردينة أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، مشددًا على أن سياسات الإرهاب والاستعمار لن تنجح فى كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتخلي عن ثوابتهم الوطنية وحقهم فى الحرية والاستقلال.



