التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد كريستيان بينينغ، رئيس قسم التدريب بين الشركات والتعليم التقني المستمر بغرفة الحرف اليدوية بشتوتجارت الألمانية، ووفد القطاع الألماني وممثلي القطاع الخاص، وذلك على هامش فعاليات اليوم الثاني لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.
اقرأ ايضا| وزير التعليم يشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية المتقدمة في تطبيق نظم التعليم والتدريب المهني القائمة على الجودة والتميز، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
واستعرض الوزير جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى تنفيذ رؤية متكاملة لإعداد الطلاب لوظائف المستقبل من خلال تطوير المناهج الدراسية، وتعزيز المهارات التكنولوجية والرقمية، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية.
كما تناول أوجه التعاون الدولي في مجال التعليم الفني، مشيرًا إلى الشراكات القائمة مع عدد من المؤسسات التعليمية والفنية الدولية، والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير التعليم الفني في مصر.
من جانبه، أشاد كريستيان بينينغ بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل المهني.
وشهد اللقاء مناقشات حول تعزيز الشراكة المصرية - الألمانية في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، والتوسع في التعاون بمجالات ضمان الجودة والاعتماد والتقييم، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، وتلبية احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.



