أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن مصر بدأت خلال أكثر من عشرين شهرًا الماضية، وبدعم من الرئيس السيسي والحكومة، تنفيذ واحد من أوسع وأجرأ برامج تطوير وإصلاح التعليم في تاريخها الحديث.
جاء ذلك على هامش مشاركة وزيرالتربية والتعليم والتعليم الفني فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، الذي عُقد تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية». رؤية الدولة المصرية لتطويرالتعليم. بحضور د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح أن هذا الإصلاح تجاوز مجرد التوسع في إتاحة التعليم، ليعيد صياغة جوهر العملية التعليمية ذاتها، من حيث ما يتعلمه الطلاب وكيفية تعلمهم، وكيفية قياس نواتج تعلمهم، بما يضمن إعداد متعلمين يمتلكون ليس فقط المعرفة، بل أيضًا المهارات والقيم والكفاءات اللازمة للنجاح في عالم سريع التطور.
اقرأ أيضا | بنجلادش تدرس تطبيق التجربة المصرية في التعليم
وأضاف عبد اللطيف، أن كل جيل يحتاج إلى مقومات ومهارات لا بد أن تنعكس على المنظومة التعليمية لتواكب تطورات بناء الشخصية المتوازنة القادرة على الإبداع والعطاء والتأثير الإيجابي في المجتمع وتلاحق التغيرات التي تحدث في سوق العمل، فثبات المنظومة التعليمية يؤدى إلى جمود الفكر وبطء الاستجابة للتغيير وقتل الإبداع وتوسيع الفجوة بين الأجيال.



