أعلن نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عن رفضه بشكل قاطع الأفكار والموجات الغربية الوافدة التي تحاول شرعنة المثلية الجنسية، مؤكدًا أن مصر تقف بحسم شعبًا وقيادة ومؤسسات دينية (الأزهر والكنيسة) لحماية الفطرة الإنسانية ودستور الأسرة الذي بني على أساس الذكر والأنثى.
اقرأ أيضًا: الأنبا إرميا: مصر حصن الحماية الإلهي وملجأ الأنبياء والمستجيرين عبر التاريخ
وأكد نيافة الأنبا إرميا، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، تأييد الكنيسة الكامل لموقف قداسة البابا تواضروس الثاني الرافض تمامًا للمثلية الجنسية، مشددًا على أن كافة الأديان السماوية دون استثناء أدانت هذا السلوك وحكمت على مرتكبيه بالقطع والهلاك الأبدي.
وقال: "إن أي تحايل لتغيير المسميات أو الترويج لهذه الممارسات هو تلاعب بالأسرة وبأساس الخلق الذي وضعه الله للحفاظ على النوع البشري، الله خلق الإنسان للبقاء، والمسيحية والإسلام يلتقيان عند هذه الثوابت".
وأوضح الأنبا إرميا، أن مصر تكاد تكون الدولة الأكثر تمسكًا في العالم بحماية أولادها وهويتها ضد هذه الأفكار؛ لأن شعبها أصيل ومتمسك بكتابه ودينه، مدركًا أن هدم الأسرة هو هدم للعالم بأكمله.



