نظّمت كلية التمريض احتفالًا موسعا بمناسبة اليوم العالمي للتمريض تحت رعاية د. إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور ود. إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبقيادة د. عبير عبد الفتاح عميد كلية التمريض، وإشراف د. رشا محمد عيسى، وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، ود. عبير مدين، رئيس قسم تمريض صحة المجتمع.
جاء هذا الاحتفال تقديرًا للدور الإنساني والمهني النبيل الذي يقوم به أفراد هيئة التمريض في خدمة المرضى والمجتمع، وتأكيدًا على مكانة المهنة باعتبارها أحد الركائز الأساسية والعمود الفقري للمنظومة الصحية.
اقرأ أيضًا: تمريض دمنهور تنظم ندوة لتحصين الطلاب فكرياً واجتماعيا
شهد الاحتفال حضورًا رفيع المستوى، تقدمته د. عبير عبد الفتاح عميد الكلية، ود. رشا محمد عيسى وكيل الكلية ، ود. نعمات محمد السيد أستاذ إدارة التمريض، ود. رحاب مرعي نقيب التمريض بمحافظة البحيرة ، ود. عبير مدين رئيس قسم تمريض صحة المجتمع ، ود. إيمان السقا مدرس تمريض صحة المجتمع ، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وحشد كبير من الطلاب والطالبات.
واستُهلت الفعاليات بكلمة د. عبير عبد الفتاح، رحبت فيها بالحضور وأكدت على الدور الحيوي والأصيل لمهنة التمريض في المجتمع كأحد الأعمدة التي لا غنى عنها في القطاع الصحي. تلتها كلمة د. رشا محمد عيسى، والتي أشارت فيها إلى أهمية إحياء هذا اليوم العالمي لإبراز مكانة المهنة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها ودورها الإنساني.
وفي لفتة تاريخية، ألقت د. نعمات محمد السيد كلمة تناولت فيها تاريخ التمريض في الإسلام، مبرزةً مدى تقدير الرسول ﷺ للسيدة رفيدة الإسلامية كأول ممرضة في الإسلام، مشددة على ضرورة تقدير كل من يعمل في هذه المهنة لما يبذلونه من جهد إنساني فائق.
من جانبها أعربت د. رحاب مرعي، نقيب التمريض بالبحيرة، عن سعادتها بالمشاركة، مستعرضةً الدور المحوري لنقابة التمريض في دعم المنتسبين للمهنة، والدفاع عن حقوقهم، والعمل المستمر على تطوير أدائهم المهني بما يواكب أحدث المتطلبات في المنظومة الصحية.
وعلى هامش الاحتفال، أقيمت ندوة علمية متميزة بعنوان "دور التمريض في خدمة المجتمع"، قدمتها د. إيمان السقا. واستعرضت الندوة عدة محاور هامة شملت تاريخ التمريض عبر العصور وصولًا للقرنين العشرين والحادي والعشرين، ونشأة التخصصات الحديثة.
الأخلاقيات والمنظومة القيمية مبادئ وقيم مهنتي التمريض والقبالة، والتشديد على الالتزام بالميثاق الأخلاقي المصري.
مواجهة التحديات وسبل التغلب على معوقات المهنة من خلال التطوير المستمر، التدريب، وتوفير بيئة عمل داعمة.
أهمية الدعم الإعلامي والمجتمعي لمساندة الأطقم التمريضية في أداء رسالتهم.
وفي ختام الندوة، أضفت د. إيمان السقا أجواء مشاعرية دافئة بإلقاء قصيدتين شعريتين؛ الأولى جاءت كرسالة شكر وعرفان مهداة إلى أعضاء هيئة التدريس بكليات التمريض وكل من يساهم في إعداد الكوادر التمريضية، أما القصيدة الثانية فوجهتها لجميع العاملين في مجال التمريض إشادة بعطائهم وتخفيفهم لآلام المرضى. وقد لاقت الفقرة تفاعلًا واسعا وتصفيقًا حادًا من الحضور الذين أبدوا تأثرهم بالكلمات التي جسدت أسمى معاني الرحمة والتفاني.
واختتمت الفعاليات بلمسة وفاء حيث قامت د. عبير عبد الفتاح ود. رشا محمد عيسى بتكريم القامات المشاركة، وشمل التكريم كلًا من:
د. نعمات محمد السيد ، ود. رحاب مرعي ، ود. إيمان السقا
وذلك تقديراً لإسهاماتهم العلمية والثقافية المتميزة وجهودهم الفعالة في إنجاح هذا المحفل الإيجابي.
وفي النهاية عبر الحاضرون عن سعادتهم البالغة بالاحتفالية، مؤكدين على ضرورة مواصلة الارتقاء بمهنة التمريض لتحقيق الرعاية الآمنة والمستدامة للمرضى.



