جامعة الأزهر تطلق اليوم السكاني الأول بمشاركة 13 كلية بالقاهرة

جانب من مبادرة اليوم السكاني الجامعي
جانب من مبادرة اليوم السكاني الجامعي

 

أطلقت جامعة الأزهر، صباح أمس، مبادرة اليوم السكاني الجامعي الأول، بمشاركة 13 كلية من كلياتها بالقاهرة، بحضور د.محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، ود.عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، ود.رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، ود.حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، ود.محمود رشاد، أستاذ طب الأطفال ورئيس جمعية أصدقاء لبن الأم المصرية، ود.نجلاء عرفة، ممثلة اليونيسف بالقاهرة.

وأُطلقت المبادرة في كلية الطب للبنين، برئاسة د.حسين أبو الغيط، عميد الكلية، وبحضور عدد من عمداء كليات جامعة الأزهر ووكلائها بالقاهرة المشاركين في المبادرة، إلى جانب مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

اقرأ أيضاً| رئيس جامعة الأزهر يشهد ختام «دوري النجباء» بمشاركة كبار العلماء

وأكد د.محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن إطلاق اليوم السكاني الأول في جامعة الأزهر يعد خطوة مهمة تعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضية السكانية، وترسخ المنظور الحقوقي للسكان وربطه بمسارات التنمية الشاملة، مع تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، مشيرًا إلى دعم الجامعة، برئاسة د.سلامة جمعة داود، لجميع المبادرات الرئاسية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي تدعم رؤية مصر 2030م.

وأضاف «صديق» أن جامعة الأزهر كانت سباقة عندما أسست، منذ ثمانينيات القرن الماضي، مركز السكان، الذي يعمل على هذا الملف منذ نحو نصف قرن، لافتًا إلى أهمية دور الجامعات في تنفيذ الخطة العاجلة بالمناطق ذات المؤشرات السكانية المرتفعة.

من جانبها، أوضحت د.عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، الهدف من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، مستعرضة بنودها؛ لضمان حق الطفل في الرعاية الصحية المثلى، والإفادة القصوى من مرحلة «الألف يوم الذهبية» التي تمثل حجر الأساس لنموه الذهني والجسدي والنفسي، ومشددة على أهمية الوعي بالصحة الإنجابية، بما يسهم في خفض معدل وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال دون الخامسة، وتقليل التقزم وسوء التحصيل الدراسي.

وفي سياق متصل، عبَّر د.حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب للبنين، عن سعادته بإطلاق المبادرة، مؤكدًا دعم كلية الطب بجامعة الأزهر لجهود الدولة في تعزيز الرعاية الصحية للأم والطفل، وللجهود الداعمة للمباعدة بين الولادات وتشجيع الولادة والرضاعة الطبيعيتين، مشيرًا، في الوقت ذاته، إلى الدور المجتمعي لأساتذة الكلية في تصحيح المفاهيم المغلوطة، مضيفًا أن قطاع الطب بجامعة الأزهر له دور رائد في خدمة المجتمع من خلال القوافل الطبية، بدعم مؤسسة الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ود.سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة.