شهدت العاصمة الإدارية الجديدة اجتماعاً رفيع المستوى ترأسته د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع د. جاكلين عازر، محافظ البحيرة، لوضع اللمسات الأخيرة على "الحلم الرشيدي" وتحويل المدينة من مجرد نقطة عبور إلى وجهة سياحية وتراثية تنافس المدن العالمية.
حضر اللقاء د. هشام الهلباوي مساعد الوزيرة، و أحمد رزق مدير مكتب "الهابيتات"، ولفيف من خبراء السياحة والآثار من جامعة الإسكندرية.
أقرأ أيضا : محافظ البحيرة: الدولة تضع العنصر البشري على رأس أولوياتها
أعلنت د. منال عوض أن الدولة تتبنى نهجاً "شاملاً" لا يكتفي بالترميم العمراني فحسب، بل يمتد ليشمل طفرة اقتصادية واجتماعية. ووجهت الوزيرة بسرعة تنفيذ "المسارات السياحية" وتطوير الفراغات العامة، مع التركيز على إحياء الحرف التراثية والظهير الريفي، مؤكدة أن "رشيد" تمتلك مقومات تجعلها مركزاً عالمياً لسياحة اليخوت والسجاد اليدوي.
من جانبه، كشفت د. جاكلين عازر عن ملامح المقترح التنموي المتكامل الذي يستهدف إحداث "نقلة نوعية" للمدينة من خلال ثلاثة محاور استراتيجية:
1. "المتحف المفتوح" وحلم الـ Boutique Hotels:
مسار حجر رشيد: رحلة سياحية تربط قلعة قايتباي بالمنازل الأثرية عبر سيارات كهربائية صديقة للبيئة.
الهوية البصرية: توحيد واجهات المباني بأسلوب "الطوب المنجور" العريق، وتحويل المبانى التاريخية غير المستغلة إلى فنادق تراثية فاخرة تمنح الزائر تجربة العيش في العصور الإسلامية الذهبية.
2. إنشاء مجمع متطور للسجاد اليدوي تحت شعار "صنع في رشيد" لغزو الأسواق الدولية.
مارينا اليخوت: استغلال عبقرية المكان عند التقاء النيل بالبحر لتدشين مارينا دولية و"تاكسي نهري" يربط المدينة بالإسكندرية.
الريف السياحي: تحويل مزارع النخيل والموالح إلى "نزل ريفية" جاذبة لهواة سياحة الاسترخاء.
3_ تحويل كورنيش رشيد إلى واجهة "سمارت" تضم مناطق ترفيهية وخدمات رقمية ومطاعم عالمية للمأكولات البحرية.
أسواق بلا عشوائية: الانتهاء من نقل الأسواق العشوائية إلى "سوق حضاري" معمارى فريد لإنهاء التكدس المروري في قلب المنطقة التراثية.
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على سرعة إعداد التصور النهائي للعرض على السيد رئيس مجلس الوزراء، تمهيداً لانطلاق العمل الذي يستهدف إعلان رشيد "أقصر ثانية" في مصر نظراً لكثافة آثارها الإسلاميةمع ضخ دماء جديدة في سوق العمل بتوفير 5000 فرصة عمل لأبناء البحيرة وكذلك تحقيق طفرة في الاستثمارات السياحية والخدمية، لتعود رشيد "درة النيل" كما كانت دائماً.



