اجتماع طارئ لأئمة إيتاي البارود لتنظيم العمل الدعوي وبحث "صكوك الأضاحي"

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد الشيخ الدسوقي الخولي  مدير إدارة أوقاف إيتاي البارود أول اجتماعاً موسعاً وطارئاً للأئمة والدعاة والمفتشين، وذلك بمسجد "عباد الرحمن" بمدينة إيتاي البارود، بناء على توجيهات د. عبد الصبور الأنصاري، وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة وفي إطار المتابعة الدقيقة لسير العمل الدعوي والإداري.                                                                                         

​بدأ الاجتماع في تمام العاشرة والنصف صباحاً، حيث ظهر الأئمة بمظهر حضاري عكس هيبة ومكانة المؤسسة الدينية من خلال الالتزام التام بـالزي الأزهري الكامل.     

وشدد الشيخ الخولي خلال اللقاء على أن صفحات الأئمة على مواقع التواصل الاجتماعي هي بمثابة منابرهم، ويجب أن تخضع لنفس معايير الانضباط والوقار التي تفرضها الوزارة على المنبر داخل المسجد.              

أقرأ أيضا: منطقة البحيرة الأزهرية تهنئ "عبد الغني" و"الشرقاوي" بالمهام الجديدة

​تناول الاجتماع حزمة من التعليمات التنظيمية لضمان كفاءة الأداء جاء أبرزها: الانضباط الإداري والتأكيد على دقة دفاتر الأحوال (كتابة الأسماء رباعية، منع الشطب أو استخدام المزيل) وقصر استخدام مكبرات الصوت الخارجية على الأذان، وشعائر صلاة الجمعة فقط مع الالتزام بالقوافل والندوات والدروس اليومية، مع تدوير الأئمة على المساجد التي تعاني عجزاً لضمان وصول الرسالة الدعوية للجميع.                             

​وفي سياق مواكبة العصر، وجه مدير الإدارة بضرورة توثيق كافة الأنشطة بالصور والفيديو وإرسالها فوراً عبر المجموعات الرسمية للإدارة لإثبات الأداء الفعلي. 

كما تم استعراض ملفات هامة تمس المجتمع، منها:​مشروع صكوك الأضاحي حيث حث الرواد على المشاركة في المشروع القومي، مع التنويه بإمكانية حصول المتبرع على 7 كيلوجرامات من اللحوم إذا رغب في ذلك وكذلك تشجيع الأئمة على تفعيل فصول محو الأمية بالتعاون مع الوحدة المحلية، نظير مقابل مادي مقرر.                                                                         

​أثنى الشيخ الدسوقي الخولي على الروح الطيبة التي سادت الاجتماع، مشيداً بحرص الأئمة على الالتزام بتعليمات الوزارة فيما يخص موضوع ومدة خطبة الجمعة، والاهتمام بدفاتر التحضير، وانتهى اللقاء بالتأكيد على أن تضافر الجهود بين الإدارة والدعاة هو السبيل الوحيد لتحقيق رؤية الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير.