عقد د. قطب مصطفى سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، اجتماعًا مع ديفيد سميث، المبعوث الخاص للحريات الدينية بالمملكة المتحدة بمقر وزارة الخارجية البريطانية في العاصمة لندن لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات حماية الحريات الدينية وترسيخ مبدأ حرية الدين والمعتقد ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا إضافة إلى دعم جهود التفاهم والتعايش بين أتباع الديانات والثقافات عبر مبادرات مشتركة وحوار حضاري بنّاء.
واستعرض الأمين العام الجهود التي يبذلها المجمع في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ومكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة التعايش السلمي .
وأشار إلى أن المجمع قد وقّع اتفاقيات تعاون مع عدد من المؤسسات البريطانية من بينها جامعة برمنغهام والمركز الإسلامي الثقافي بلندن تعزيزًا للتعاون العلمي والفكري وتبادل الخبرات.
وثمن سميث بالدور الرائد الذي يضطلع به المجمع في تعزيز الفهم المتبادل ونشر الخطاب المعتدل ومؤكدًا رغبة المملكة المتحدة في توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الإسلامية المرجعية والموثوقة وفي طليعتها مجمع الفقه الإسلامي الدولي و مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من خلال برامج ومبادرات تسهم في نشر ثقافة التسامح وصون الحريات الدينية وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والمعتقدات في مختلف أنحاء العالم.
عقد د. قطب مصطفى سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، اجتماعًا مع ديفيد سميث، المبعوث الخاص للحريات الدينية بالمملكة المتحدة بمقر وزارة الخارجية البريطانية في العاصمة لندن لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات حماية الحريات الدينية وترسيخ مبدأ حرية الدين والمعتقد ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا إضافة إلى دعم جهود التفاهم والتعايش بين أتباع الديانات والثقافات عبر مبادرات مشتركة وحوار حضاري بنّاء.
واستعرض الأمين العام الجهود التي يبذلها المجمع في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ومكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة التعايش السلمي .
وأشار إلى أن المجمع قد وقّع اتفاقيات تعاون مع عدد من المؤسسات البريطانية من بينها جامعة برمنغهام والمركز الإسلامي الثقافي بلندن تعزيزًا للتعاون العلمي والفكري وتبادل الخبرات.
وثمن سميث بالدور الرائد الذي يضطلع به المجمع في تعزيز الفهم المتبادل ونشر الخطاب المعتدل ومؤكدًا رغبة المملكة المتحدة في توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الإسلامية المرجعية والموثوقة وفي طليعتها مجمع الفقه الإسلامي الدولي و مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من خلال برامج ومبادرات تسهم في نشر ثقافة التسامح وصون الحريات الدينية وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والمعتقدات في مختلف أنحاء العالم.



