أحيا المهندس محمود أسامة حفيد «سلطان القراء» الشيخ السيد سعيد، الذكرى الأولى لرحيل جده الذي توفي نهاية مايو من العام الماضي، في رسالة مؤثرة خصّ بها جريدة «اللواء الإسلامي»، استعاد خلالها ملامح الإنسان قبل القارئ، والأب الروحي قبل صاحب الصوت الخاشع الذي أسر قلوب الملايين داخل مصر وخارجها.. وأكد، أن رحيل جده قد ترك فراغاً عميقًا في قلوب أسرته ومحبيه وكل عشاق التلاوة المصرية الأصيلة، مشيرًا إلى أن الشيخ سعيد، لم يكن مجرد قارئ عظيم، بل كان مدرسة متكاملة في الأخلاق والتواضع والإنسانية.
اقرأ أيضا| الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ السيد سعيد.. سلطان القرّاء
وأوضح حفيد سلطان القراء، أن الشيخ كان قريبًا من الجميع، يحرص دائمًا على مساندة البسطاء وإدخال السرور إلى قلوب من حوله.. وأشار إلى أن صوت الشيخ السيد سعيد سيظل حاضرًا في وجدان الأمة الإسلامية.



