مختار جمعة: صيام عرفة بوابة المغفرة الشاملة لسنة ماضية ومستقبلية

 د. محمد مختار جمعة
د. محمد مختار جمعة

أكد د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الرسالة الأساسية للأديان هي إسعاد البشر وإغناء الفقراء والتيسير عليهم، مستشهدًا بقوله تعالى: "مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى". واستحضر "جمعة"، خلال لقائه بالإعلامي نافع التراس في برنامج «المواطن والمسؤول»، موقفًا نبويًا بليغًا مع السيدة عائشة حين تصدقت بأضحية ولم يبقَ منها إلا الكتف، ليعيد النبي صياغة مفاهيم العطاء المادي قائلاً: "بقي كلُّها إلا كَتِفُها يا عائشة!.. ما عندكم ينفد وما عند الله باق".

أقرأ أيضا : الأوقاف تطلق مؤتمرها الأول لخدمة السنة النبوية

وسلط وزير الأوقاف السابق الضوء على عبقرية الإدارة والسياسة التوافقية للنبي ﷺ قبل البعثة، حين نزعت حكمة "الصادق الأمين" فتيل حرب طاحنة كادت تشتعل بين قبائل قريش حول شرف وضع الحجر الأسود؛ حيث بسط رداءه الشريف ووضع الحجر في منتصفه وأشرك جميع رؤساء القبائل في رفعه، ليصهر النزاعات في بوتقة المشاركة والوحدة.

وعلى الصعيد المحلي، أشاد د. مختار جمعة بـ «الجينات الفريدة للشعب المصري» في الاحتفال بعيد الأضحى، حيث تذوب الفوارق ويهدي المسلم جاره المسيحي من أضحيته، وتتجلى مظاهر التكافل العائلي والمجتمعي وإسعاد أطفال الشوارع، منوهًا بمبادرة الدولة الطموحة المتمثلة في «صكوك الأضاحي» بوزارة الأوقاف، والتي تحولت إلى مشروع تكافلي مستدام يطعم الأسرالأولى بالرعاية طوال العام صونًا لاستقرار البيت المصري وترابط أفراده.