شيخ الأزهر ضمن قائمة الشخصيات الإسلامية الأكثر تأثيرًا في العالم

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر
د. أحمد الطيب شيخ الأزهر

أختير الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ضمن قائمة "أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم" لعام 2026، الصادرة عن المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية بالأردن، تقديرًا لدوره البارز في قيادة الأزهر ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

وأكد التقرير أن الأزهر الشريف، تحت قيادة الإمام الطيب، يمثل المرجعية الدينية الكبرى للمسلمين حول العالم، ويواصل أداء رسالته التاريخية في مواجهة الفكر المتطرف، والدفاع عن القضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن د. أحمد الطيب يتمتع بمكانة عالمية مرموقة، حيث يقود جهودًا واسعة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ويطلق مبادرات إنسانية تدعو إلى السلام والتعايش، ما جعله أحد أبرز الرموز الإسلامية المؤثرة في العصر الحديث.

وأشار الكتاب السنوي إلى الدور التاريخي للأزهر الشريف بقيادة الإمام الطيب، والذي يمتد لأكثر من ألف عام كمركز علمي وتعليمي رائد في التراث السني وعلوم الإسلام، ويشرف على منظومة تعليمية ضخمة تضم أكثر من مليوني طالب في التعليم قبل الجامعي والجامعي، يتخرج منهم طلاب من أكثر من 120 دولة، ما يعزز الحضور العالمي للأزهر ويخلق شبكة واسعة من خريجيه الذين يحملون رسالة الإسلام السمحة حول العالم.

كما سلط التقرير الضوء على النشاط الدولي للإمام الأكبر، ومنها توقيعه على وثيقة الأخوة الإنسانية مع قداس البابا فرنسيس في أبو ظبي عام 2019، التي اعتمدتها الأمم المتحدة لاحقًا لتصبح «اليوم العالمي للأخوة الإنسانية»، إضافة إلى جهوده المستمرة في دعم الحوار بين الأديان، وزياراته التاريخية للفاتيكان، وإنشاء فروع ومراكز علمية أزهرية خارج مصر لتعزيز التعليم الإسلامي الوسطي.

ويعكس هذا الاختيار تقديرًا عالميًا لدور الأزهر في الحفاظ على الهوية الإسلامية مع الانفتاح على العصر الرقمي، ويعزز مكانة مصر والأزهر كمنارة للعلم والدعوة والاعتدال.