كتبت: د. ريحاب محمد
عقد مجمع إعلام طنطا ندوة تثقيفية تحت عنوان مستقبل الطاقة المتجددة بين الماضي والحاضر وذلك في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة د. ضياء رشوان وقطاع الاعلام الداخلي برئاسة د. أحمد يحيى .
تحدث فيها د.كريم الأدهم المتحدث الرسمي الرئيس الأسبق لمركز أمان النووي والأستاذ المتفرغ بمركز الطاقة النووية بحضور إبراهيم زهرة مدير عام إعلام وسط الدلتا ، ومحمد عبده مدير إعلام الغربية.
بدأ د. كريم الأدهم حديثه مؤكدا على ملف الطاقة كأحد أهم ملفات الأمن القومي لما له من دور في استغلالية قرار الدولة داخليا وخارجيا وركز على ضرورة تنوع مصادر الطاقة سواء كانت التقليدية نفط أو غاز أو فحم أو المتجددة والمتمثلة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية والكتلة الحيوية المنبعثة من باطن الأرض فضلا عن طاقة المد والجزر حيث أن تلك الطاقة نظيفة وتعمل على تقليل انبعاث الكربون لحماية البيئة فضلا عن أنها لاتنضب.
وأضاف د. كريم بأن المستهدف من توليد تلك الطاقة تبلغ حوالي ٤٠% حتى عام ٢٠٣٥ وقد تصل إلى ٦٠% بحلول عام ٢٠٤٠ مؤكدا على أهمية مشروع اتحضر للأخضر.
وتحدث د. الأدهم عن توليد الطاقة والاستخدام السلمي للطاقة النووية وعلى رأسها مفاعل الضبعة النووي حيث أنه تم بناء ٤ مفاعلات نووية لتوليد ٤٠٠٠ ميجا وات مؤكدا على الأخذ في الاعتبار بتقوية البنية التحتية وعوامل الأمان الذاتية داخل تلك المفاعلات.
في نهاية الندوة تم وضع عدة توصيات أهمها : ضرورة التأكيد على الترشيد في استخدام الطاقة ودور الإعلام في ذلك و كذلك تنويع مصادر الطاقة وأيضا الضغط على الدول الكبرى للقيام بدورها في تقليل الانبعاثات الحرارية والغازات السامة



